تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٦ - ٦٩٩٤ ـ محمد بن مسروق بن معدان بن المرزبان بن النعمان بن زيد بن شرحبيل بن زيد ابن امرئ القيس بن عمرو بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية ابن ثور بن مربع بن معاوية بن كندة أبو عبد الرحمن الكندي الكوفي قاضي مصر
هارون بن شعيب ، ثنا أبو أيوب [١] بن حذلم الأسدي ، ثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرّحمن ، ثنا محمّد بن مسروق ، عن إسحاق بن الفرات ، عن الليث بن سعد ، عن نافع [٢] ، عن ابن عمر قال : سمعت النبي ٦ ردّ اليمين على طالب الحق [١١٦٩٠].
أنبأنا الحسين القاضي ، وأبو عبد الله الخلّال ، قالا : أنبأنا أبو القاسم بن مندة ، أنبأنا أبو علي ـ إجازة ـ.
ح قال : وأنبأنا أبو طاهر ، أنبأنا علي ، قالا : أنبأنا ابن أبي حاتم قال [٣] : محمّد بن مسروق الكنديّ ، روى عن مسعر ، وعبيد الله الوصافي [٤] ، ومحمّد بن عمرو بن علقمة ، وأبي معشر المديني [٥] نجيح ، ومهدي بن مروان [٦] ، وشيبان بن عبد الرّحمن النحوي ، روى عنه أبي وأبو زرعة [٧] ، وهشام بن عمّار ، وموسى بن عبد الرّحمن المسروقي ، وقال : حدّثني جدي محمّد بن مسروق الكنديّ.
كتب إليّ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهّاب بن مندة ، وحدّثني أبو بكر اللفتواني عنه ، أنبأنا عمّي أبو القاسم ، عن أبيه أبي عبد الله قال اللفتواني : وأنبأنا أبو عمرو عن أبيه أبي عبد الله ، أنبأنا أبو سعيد عبد الرّحمن بن أحمد بن يونس قال محمّد بن مسروق بن معدان بن المرزبان الكنديّ ، يكنى أبا عبد الرّحمن ، قاضي مصر ، كوفي ، قدم مصر على القضاء بعد المفضّل بن فضالة [٨] في صفر سنة سبع وسبعين ومائة.
قال أبو سعيد : أخبرنا علي بن الحسن بن قديد ، حدّثني عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير ، عن أبيه قال : قدم علينا محمّد بن مسروق الكنديّ واليا على القضاء ، وكان متحيرا [٩] وأعدى على العمال ، وأنصف منهم ، وأرسل إليه الأمير عبد الله بن المسيّب يأمره بحضور مجلسه ، فقال لرسوله : لو كنت تقدّمت إليه في هذا لفعلت به ، وفعلت كذا وكذا ، فانقطع ذلك عن القضاة بعده ، ولحق جماعة البلد منه استخفاف.
[١] في «ز» : أبو أيوب سليمان بن أيوب بن حذلم الأسدي.
[٢] قوله : «عن نافع» مكرر بالأصل.
[٣] الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨ / ١٠٤.
[٤] بالأصل : و «ز» : «عبيد الله ابن العباس» والمثبت عن الجرح والتعديل.
[٥] كذا ، وفي «ز» : المدني ، وليست في الجرح والتعديل.
[٦] كذا بالأصل و «ز» ، وفي الجرح والتعديل : ميمون.
[٧] قوله : «أبي وأبو زرعة» ليس في الجرح والتعديل.
[٨] ترجمته في تهذيب الكمال ١٨ / ٣٣٠.
[٩] كذا بالأصل ، وفي «ز» : «متحيزا» وهو أشبه.