تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٨ - ٧٠٠١ ـ محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة ابن كلاب بن مرة بن كعب أبو بكر القرشي الزهري
| فيمور رأيك وامتحان من فتى | وافي الذمام عن الذمار مضاول | |
| أنت أدركت بني غفار بعد ما | رأوا بأعينهم مكان القاتل | |
| بثنيه مل الموت بهت خلفها | غنم وتذمرها قبائل وائل | |
| فرجعت في حر الوجوه قناطها | ورددت خصمهم بأفوق تناصل | |
| وسوالف الخصمين غيد قد حبت | حبو الجمال بأدرع وكلاكل | |
| فنعشت حقك والذين تدسموا | بك غير مجتمع ولا متضائل |
قال : وأنشدني أيضا في ذلك بهلول بن سليمان بن قرضاب البلوي لأبي الحنبش مغيث ابن منير بن جابر بن ياسر البلوي ثم العكاري فقال :
| ومغيبة عيا القضاة غباؤها | كما عيت اللص الأحيد المراوم | |
| دعيت لها من بين زمزم والصفا | بغراء أمر صدعها متفاقم | |
| ورشت أمورا باليمور وقد بدا | لمن راشها بالشؤم أنك عالم | |
| وقلت لا بالقتيل وكلهم | على السّنة القصوى من الغيظ آرم | |
| خذوا الحق ما عن سنّة الله معدل | ومن بعدها يرجع لها وهو راغم. |
قال : قال ابن شهاب : صدقت يا أبا الخنبش ، من بعد سنة الله يرجع لها وهو راغم.
أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم الرازي ، أنبأنا القاضي أبو الحسن علي ابن عبيد الله بن محمّد الهمذاني ، أنبأنا محمّد [بن][١] الحسين بن عمر اليمني ، أنبأنا جعفر ابن أحمد بن عبد السّلام الحميري ، ثنا الحسين بن نصر المعارك البغدادي قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : كان يقال : فصحاء أهل زمانهم : الزهريّ ، وعمر بن عبد العزيز ، وطلحة بن عبيد الله.
[قال ابن عساكر :][٢] كذا قال ، والصواب : موسى بن طلحة بن عبيد الله.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، حدّثنا أبو محمّد ، ثنا أبو الميمون ، ثنا أبو زرعة [٣] ، حدّثني الوليد بن عتبة ، ثنا بقية ، عن شعيب [٤] بن أبي حمزة قال : كان الزهريّ وأبو الزناد يقرءان القرآن ويحسّنانه بالعربية.
[١] زيادة عن «ز».
[٢] زيادة منا للإيضاح.
[٣] تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١ / ٤٣٥.
[٤] بالأصل و «ز» : «سعيد» والمثبت عن تاريخ أبي زرعة.