تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٦ - ٦٩٦٨ ـ محمد بن محمد ، المعروف بالمسلم الهاشمي الملقب بالمنتضي
قال : وحدّثنا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي ، ثنا محمود بن محمّد بن مرزوق ، ثنا الوليد بن مسلم ، أخبرني عبد الرّحمن بن ثابت ، عن مكحول والزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن النبي ٦ [قال :] «تفضّل صلاة الرجل في جماعة على صلاته خمسا وعشرين درجة» [١١٦٧٧].
[قال ابن عساكر :][١] كذا سمّاه في حديث : محمّدا وفي حديث : محمودا ، والله أعلم بالصواب.
٦٩٦٨ ـ محمّد بن محمّد ، المعروف بالمسلم الهاشمي الملقّب بالمنتضي
له شعر لا بأس به ، فمما وجدت من شعره ما مدح به بعض الكتّاب فقال :
| لذاك الصدود وذاك البعاد [٢] | معفصا الأسى وأضعنا الجلد | |
| وما طاب بعدك إلّا السّقام | وإلّا الغرام وإلّا الكمد | |
| فليت الذي من حبكم [بي][٣] إذا | كان لم ينتقض لم يزد | |
| وليتك إذا لم تجد لم تجز | وليتك إن لا تفي [٤] لم تعد | |
| وقالوا : أنغشاك [٥] عند المنام؟ | فقلت : يرى حلما من رقد | |
| وكم طاف طرفي بذاك العذار | فقال فؤادي فيه [٦] : لا تعد | |
| أفي كلّ يوم أرى لاعجا | من الشوق يعتادني محتشد | |
| هوى يتناهى ولا ينتهي | ويقصدني وهو لا يقتصد | |
| غزاني مع [٧] الدهر في عسكر | كثير العديد كثيف العدد | |
| وإنّي لآمل بالعارفات إلّا | أضام ولا اضطهد | |
| أأخشى ودوني أبا سعيد [٨] | بن معلى المعالي أسد | |
| أغرّ له [٩] رغبة في الثّناء | إذا ما اللئيم [١٠] أبى أو زهد | |
| وأروع غرّ به [١١] للعيون جلاء | القذى وشفاء الرمد |
[١] زيادة منا للإيضاح. (٢) في «ز» : البعد.
[٣] مكانها بياض بالأصل ، واستدركت اللفظة عن ز»،وقد كتبت فيها فوق الكلام ، وجاءت بعد «الذي».
[٤] في «ز» : «إذ لم تفي».
[٥] بالأصل : «إن غشاك» والمثبت عن «ز».
[٦] في «ز» : له. (٧) في الأصل : «من» والمثبت عن «ز».
[٨] في «ز» : أيادي أي سعيد.
[٩] في «ز» : أجزله.
[١٠] في «ز» : لقيتم.
[١١] بالأصل : «غرته» والمثبت عن «ز».