تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٣ - ٦٨٨٩ ـ محمد بن عيسى أبو بكر الأقريشي
أنبأنا أبو محمّد عبد الله بن أبي بكر بن أحمد السّقطي المقرئ ، ثنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن محمّد بن الجارود [١] الهروي الحافظ ، أنبأنا أبو الفتح محمّد بن الحسين بن أحمد الموصلي الحافظ ـ ببغداد ـ ثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطّان الرقي ، ثنا محمّد بن عيسى النقّاش بدمشق ، ثنا ابن أبي علاج الموصلي ، حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ٦ :
«إنّ الله لا يغضب ، فإذا غضب سبّحت الملائكة لغضبه ، فإذا اطّلع إلى الأرض فنظر إلى الولدان يقرءون القرآن تملّأ رضى» [١١٦١٣].
٦٨٨٩ ـ محمّد بن عيسى أبو بكر الأقريطشي [٢]
حدّث بدمشق عن محمّد بن القاسم المالكي.
روى عنه : عبد الله بن محمّد النسائي المؤدب.
قرأت بخط أبي الفتيان عمر بن أبي الحسن الدّهستاني ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن علي لحداد ، أنبأنا أبو محمّد إبراهيم بن الخضر الصائغ ، ثنا عبد الله بن محمّد النسائي المؤدّب ، لنا أبو بكر محمّد بن عيسى الأقريطشي بدمشق ، ثنا محمّد بن القاسم المالكي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يزداد قال : قال بعض الصالحين :
| ننافس في الدنيا ونحن نعيبها | لقد حذّرتنا لعمري خطوبها | |
| وما نحسب الساعات تقلع [٣] لذة | على أنها فينا سريع دبيبها | |
| كأنّي برهط يحملون جنازتي | إلى حفرة يحثى عليّ كثيبها | |
| فكم لي من مسترجع مسترجع | وباكية يعلو عليّ نحيبها | |
| وإنّي لممن يكره الموت والبلى | ويعجبني روح الحياة وطيبها | |
| فحتى متى حتى متى وإلى متى | يدوم طلوع الشمس لي وغروبها | |
| فيا هادم اللّذّات ما منك مهرب | تحاذر نفسي منك ما سيصيبها | |
| رأيت المنايا قسّمت بين أنفس | ونفسي سيأتي بعدهنّ نصيبها |
[١] في «ز» : بن الجارود الجارودي الهروي.
[٢] ترجمته في معجم البلدان (أقريطش) والأقريطشي هذه النسبة إلى أقريطش : بفتح الهمزة وتكسر ، والقاف ساكنة ، والراء ساكنة : اسم جزيرة في بحر المغرب يقابلها في بر إفريقيا لوبيا. (معجم البلدان ، وانظر الأنساب).
[٣] في المختصر : تبلغ آنه.