تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤ - ٦٨٥٨ ـ محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن غنم بن مالك بن النجار أبو عبد الملك ، ـ ويقال أبو سليمان ، ويقال أبو القاسم النجاري الأنصاري المديني
٦٨٥٧ ـ محمّد بن عمرو [١] بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء
أبو بكر بن أبي عبد الله الزبيدي المعروف بابن زبريق [٢] الحمصي
قدم دمشق ، وحدّث بها عن أبيه.
روى عنه أبو الحسين الرازي ، وابنه تمام بن محمّد ، وأبو العباس بن السمسار.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ـ بقراءتي عليه ـ ثنا علي بن الحسين بن أحمد بن صصري.
ح وأخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، ثنا عبد العزيز [بن] أحمد ، قالا : أنبأنا تمام بن محمّد ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي الحمصي ، يعرف بابن زبريق بدمشق ، زاد عبد الكريم : سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
وقال ابن الأكفاني : قراءة عليه ـ ثنا ـ وفي حديث ابن الأكفاني : أخبرني ـ أبو عمرو بن إسحاق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا الوليد بن سلمة [٣] ، حدّثني الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، سمع النبي ٦ يقول ـ وقال عبد الكريم : قال : ـ «إيّاكم ومشارّة [٤] الناس فإنها تدفن الغرّة [٥] وتظهر العرّة [٦]» [١١٥٧٦].
٦٨٥٨ ـ محمّد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن غنم
ابن مالك بن النجار أبو عبد الملك ، ـ ويقال : أبو سليمان ،
ويقال : أبو القاسم النجاري الأنصاري المدينيّ [٧]
ولد في حياة رسول الله ٦ ، وهو كنّاه أبا عبد الملك على قول.
[١] صحفت في «ز» إلى : عمر.
[٢] صحفت في «ز» إلى : زريق.
[٣] صحفت بالأصل إلى : سلامة ، والمثبت عن «ز».
[٤] الأصل و «ز» : «شاردة» والمثبت عن النهاية.
[٥] بدون إعجام بالأصل و «ز» ، والمثبت عن النهاية ، والغر هاهنا الحسن والعمل الصالح ، شبهه بغرة الفرس ، وكل شيء ترفع قيمته فهو غرة.
[٦] العرة هي القذر وعذرة الناس ، استعير للمساوئ والمثالب (النهاية).
[٧] ترجمته في تهذيب الكمال ١٧ / ١٠٧ وتهذيب التهذيب ٥ / ٢٣٧ والوافي بالوفيات ٤ / ٢٨٨ وطبقات خليفة ت ٢٠٣١ وطبقات ابن سعد ٥ / ٧٦ والتاريخ الكبير ١ / ١ / ١٨٩ والجرح والتعديل ٨ / ٢٩ والإصابة ٣ / ٤٧٦ وأسد الغابة ٤ / ٣٣٠.