تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٨٢
ب - أن هذه العبارة سقط منها في (الميزان) عدة كلمات أفسدت (١٥٢) هذه العبارة والعجب منك أنك مقلد لكتاب فيه سقط وتحريف من الطابع ومتمسك بما فيه من الغلط دون أن ترجع إلى الكتب الاصيلة الاصلية لهذا الفن ، وكم عبت على أكابر من أهل العلم (١٥٣) ما وقعت أنت فيه ! من ذلك قولك في (ضعيفتك) (٣ / ٤١٦) نابزا وباهتا الحاكم والذهبي والمنذري بالاهمال والتقليد ما نصه : (وقال الحاكم : صحيح الاسناد ! ووافقه الذهبي وأقره المنذري في (الترغيب) (٣ / ١٦٦) ! وكل ذلك من إهمال التحقيق والاستسلام للتقليد وإلا فكيف يمكن للمحقق أن يصحح مثل هذا الاسناد) اه . فتأمل ! ! قلت : وقد نقض صاحبنا الالمعي ! ! كل ما تقدم في عائذ بن حبيب فقال - مقلدا - في (إرواء غليله) (٨ / ٨٧) : ((قلت : لكنه لم يتفرد به ، بل تابعه هشام بن عروة وله عنه ثلاث طرق : الاولى : عن محمد بن يزيد بن سنان حدثنا أبي عنه . قلت : ومحمد بن يزيد وأبوه ضعيفان . الثانية : عن عائذ بن حبيب عنه . قلت : وعائذ هذا صدوق كما في (التقريب)) اه . (١٥٤) فتأملوا يا ذوي الابصار ! ! هل عائذ صدوق أم ثقة أم ذو مناكير أم . . . ؟ ! ! ! لا ندري بل لا يدري المنجمون ! ! ماذا سيخترع الالباني من أوصاف أخرى ! !