تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١١٨
ضعف الالباني في اللغة العربية وهذا الباب أيضا له فيه أغلاط كثيرة ذكرنا شيئا يسيرا جدا منها في الجزء الاول ولا بأس ههنا بذكر طرف نزر من بعض أمثلتها أيضا فنقول وبالله تعالى التوفيق ١ - يقول في (سلسلته الضعيفة) (٢ / ٣٣٣) ما نصه : (٢٢٤) (إن حماد له أوهاما) . اه فعكس عمل (إن) فجعله عمل (كان) وأخواتها وهذا قلب صريح لمقاييس اللغة ! ! والصواب أن يقول : (إن حمادا له أوهام) . وما (تويز) منه ببعيد ! ! ٢ - ويقول في (صحيحته) ! ! (٤ / ٣١٥) في حديث رقم (١٧٣٦) : (٢٢٥) (على كل زوجة سبعون حلة يبدو مخ ساقها) اه . هكذا بخفض آحر حرف من كلمة (حلة) لانه فاقد للتمييز ! ! فالتمييز عنده بالكسر خلافا للعرب ! ! ! وهكذا تعاكس شذوذاته ! ! أهل الفن في جميع المجالات ! ! ولله في خلقه شؤون ! ! ٣ - ويقول في (سلسلته الصحيحة) (١ / ٤٧) ما نصه : (٢٢٦) (لكنهما غير متهمان) اه . قلت : لو تحرى الصواب لعرف أن الصحيح أن يقول : (لكنهما غير متهمين) . وهذا مما يدلك على أن هذه أغلاط طبعية لا أخطاء مطبعية ! ! ولدينا مزيد من ذلك ندخره لوقت الحاجة والله المستعان ! !