تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٥٢
سبيل الله) . وبين قوله صلى الله عليه وآله : (أحب الاعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله) . وبين قوله صلى الله عليه وآله : (أحب الاعمال إلى الله إيمان بالله ، ثم صلة الرحم ، ثم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر . . .) وكلها أحاديث صحيحة لا يستطيع الالباني أن يضعفها لانه صححها (٥٣١) في (صحيح الجامع وزيادته) (١ / ١٠٧ - ١٠٨) . بجمع بينها أيضا كما يجمع بين قوله صلى الله عليه وآله : (٥٣٢) (أحب الكلام إلى الله تعالى أربع : سبحان الله والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا يضرك بأيهن بدأت) . وبين قوله صلى الله عليه وآله : (أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد : سبحان الله وبحمده) . وبين قوله صلى الله عليه وآله : (أحب الكلام إلى الله ما اصطفاه الله تعالى لملائكته : سبحان ربي وبحمده ، سبحان ربي وبحمده ، سبحان ربي وبحمده) [١] . وبين قراءة القرآن الكريم الذي هو كلام رب العالمين ، فليتأمل (٥٣٣) المنصف .
[١] ولا يستطيع الالباني أيضا تضعيف هذه الاحاديث لانه صححها أيضا في (صحيح (٥٣٤) الجامع وزيادته) (١ / ١٠٩ - ١١٠) ومثلها أمثلة كثيرة جدا . (*)