تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٠٦
- - ابتلي بحرمانه)) . (*) وأقول مجيبا فضيلته ! ! : ١ - لقد صدق المثل المعروف (تزبب قبل أن يتحصرم) ! عليك أول ما تحقق ! ! (٢٠٠) كما أصابك أول الناس ! ! وربما اختص بك ما جاء في بعض الحكم (من استعجل (٢٠١) الشئ قبل أوانه ابتلي بحرمانه) ! ! وقد صار هذا الامر محققا واضحا بعد صدور (المجلد الثاني) من هذه التناقضات والتخليطات التي وقعت بها وغرقت في بحرها ! ! ٢ - وأما قوله تعالى : (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد (٢٠٢) كل أولئك كان عنه مسؤولا) فلا أجد إنسانا اليوم على وجه الارض ينطبق عليه هذا الامر ووقع في مخالفته غيرك ! وقد أثبتنا ذلك - والحمد لله وحده - بالبرهان العلمي المنهجي المحسوس بما لا يدع مجالا للشك (والمتشبع بما لم يعط يقرؤك السلام) ! ! ٣ - ومما يؤكد ذلك ويؤيده ويحققه أنك متطفل على علوم الشريعة عامة وعلى (٢٠٣) الحديث النبوي خاصة وذلك لانك صحفي متهم غير أصيل مهما ادعيت الامانة ، فأنت لم تتلق هذا العلم من أهله وابتدعت طريقة حادثة وخالفت سنة التلقي عن أهل العلم التي قررها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وتلقاها من سيدنا جبريل عليه السلام الذي بعثه الله بهذا المنهج الرباني لجميع الانبياء وهو القادر على تعليمهم دون واسطة الملك : وكم بلا أدري أجاب المصطفى حيث أتى الوحي وإلا وقفا وعلى ذلك درج الناس من عهد النبوة إلى اليوم حتى أتيت ، يا فضيلة ! ! المحدث ! ! فخالفت قواعد تلقي العلم التي سنها الله تعالى لانبيائه وقررها ونفذها الرسل عليهم الصلاة والسلام ، فإذن اسمح لي أن أقول لك أنت (دعي) ! ! في هذا العلم لايعرف لك فيه أب ! ! وحسبك هذا ! ! قال القائل : يكتب العلم ويلقي في السفط ثم لا يحفظ لا يفلح قط - (*)