تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣١٦
تصحيح الالباني لبعض الاحاديث أو الاسانيد الضعيفة لعدم معرفته بها وبرجال أسانيدها ولا بأس أن نختم هذا الجزء بعرض بعض نماذج واضحة تتعلق بتصحيح الالباني لاسانيد أحاديث ضعيفة غير ما ذكرناه في ثنايا هذا الكتاب وقد أحببت أن أنقل عشرة أمثلة واضحة في ذلك مذكورة في مقدمة (النقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث المصابيح) فأقول وبالله تعالى التوفيق ومنه الاعانة : لقد وجدنا الالباني يحاول أن يميز صحيح الاحاديث من سقيمها ، وهي غاية حميدة لكن كان عليه مؤاخذات عديدة ، فتراه يصحح أو يحسن ما هو بعيد عن الصحة والحسن تماما ، مما يجعل حكمه يسقط عن درجة الاعتبار . وهذه أمثلة تبين إجمال ما ذكرته : ١ - حديث المهاجر بن قنفذ [١] : أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وهو يبول ، فسئم (٦٣٤) عليه ، فلم يرد عليه حتى توضأ ، ثم اعتذر إليه ، وقال : (إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر) . رواه أبو داود ، وروى النسائي إلى قوله : حتى توضأ ، وقال : فلما توضأ رد عليه . (الوهم والايهام) مكان آخر ! ! والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ! ! فأين الشيخ الصابوني حفظه اللة تعالى من هذا ؟ ! ! وأين الثرى من الثربا ؟ ! !
[١] (مشكاة المصابيح) (١ / ١٤٥) . (*)