تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٣
أم أن الامر حل لك حرام على غيرك [١] يا من تدعي وضع النقط البيضاء في صحائف العباد تشبثا وتشبها (بصكوك الغفران) ؟ ! ! وغدا ستوضع على جنبك في التراب فترى كيف يفعل ربنا سبحانه بمن (يبطر الحق) ! ! ويتطاول على العباد ! ويحقر علماء الاسلام ، والعمد من الائمة بالباطل المردود ! ! أجب ! ما هي الظروف الخاصة التي وقعت فيها أثناء تحقيقك للكتاب ؟ ! ! أهي العجلة في تطلب عائد المثسروع أم ماذا ؟ ! ! إن حجج البراهين والادلة وقوة الحق الان بهذا الجزء آخذة بتلابيبك ! ! قامعة لتخرصاتك ساحقة لادعاءتك ! ! فإن قبلنا هذا في بعض مواضع من ابن حبان أو الذهبي أو غيرهما ممن أشبعت كلامك وكتاباتك طعنا فيهم ! واستحقارا لهم ! واستخفافا بهم ! فإن هذا غير مقبول منك يا (زبدة الحفاظ والمحدثين) ! ! ويا (من بقيت السنة على طول القرون منتظرة لك وبحاجة إليك) ! ! حتى تنظر فيها فتعطي خلاصة القول والحكم على أسانيدها ومتونها ! ! - كما يزعم
[١] فإذا كنت تحرم على الناس ما تحله لنفسك فتلك دعوى عريضة ! نسأل الله السلامة ! ! لم يدعها إلا مثل " مسيلمة) أو (رتن الهندي) ! ! فما عليك الان إلا أن تعلن البراءة منها ! لانها لازم غير منفك عنك ! وليس لها تفسير إلا هذا ! فما تفسيرك وجوابك على هذا الظاهر الواضح ؟ ! ! (*)