تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٦١
جهله برجال الصحيحين وأحاديثهما (فرع) رجال الصحيحين إعلم يرحمني الله وإياك أن المحذث لا بد أن تكون معرفته بالرجال واسعة وأن تكون له حافظة قوية حتى يتأهل لان يخوض في هذا الفن ، والالباني يفقد ذلك ، فتراه لا يعرف رجال الصحيحين فضلا عن رجال غيرهما ، بل هو على التحقيق يجهل أحاديث الصحيحين فتراه يعزو الحديث إلى (الحلية) لابي نعيم مثلا مع كون الحديث في الصحيحين أو أحدهما ! وهذا مما يقضي على قوله هو وبعض من فتن به بأنه محدث الديار الشامية ! ! أو حافظ الوقت ! ! أو الامام المجتهد ! ! ورحم الله تعالى من قال في مقالاته ص (٢٥٩) : (ولا يغترن القارئ الكريم بتلقيب بعض المهملين إياه بالامام . . فإننا في زمن نرى فيه من لا يصلح أن يكون إماما في مسجد حارته يلقب بالامام الحجة) ! ! ومن جعل كلام مثل هذا - الملقب عند غلمانه بالمحدث - أصلا يرجع إليه فيقول : صححه وضعفه ! فإنه لا يكون قاصدا إلا اسثئصال الشرع ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . وإنني لن أطيل الكلام أكثر في توضيح هذا وتقريره وإنما أشرع بسرد