تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٨٣
مذكور في ترجمته) اه كلام الالباني . أقول : ويهذا يقرر أن رواية شعبة عن رجل هي توثيق لهذا الرجل ! وهذه قاعدة مهزوزة مهدومة حتى عنده ! ويكفي في نسفها أنه تطاول وسفه بل شتم وعاب وانتقص من قال بها في المجلد الثاني من " ضعيفته ! رادا على أحد أكابر العلماء الذين يعتبرهم - حسب نظره السقيم - من أعداء السنة حيث قال ص (٢٨٢) ما نصه : (إن كون شعبة معروفا بالتشدد بالرواية لا يستلزم أن يكون كل شيخ (٥٨٩) من شيوخه ثقة بله عمن فوقه فقد وجد من شيوخه جمع من الضعفاء) اه كلامه . قلت : ومن باب قولهم (والجنون فنون) أنه سرد هنالك أسماء ثمانية عشر رجلا من شيوخ شعبة الذين اعتبرهم ضعفاء ! ! فاعتبروا يا أولي الابصار ! ! وهذا غيض من فيض وسترون بأعينكم إن شاء الله تعالى في الجزء الثالث مزيدا من هذا التهافت ! ! ومنه يتبين بكل وضوح عدم إخلاصه في العلم حيث يعتمد القاعدة أو توثيق الرجل أو تصحيح الحديث متى يوافق هواه ! ومخاصماته - التي يفجر فيها - ويعكس ذلك إذا تبدل الموقف معه ! ! فنسأل الله الاخلاص في النية والقول والعمل والعلم ! !