تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٦
بجمود على ظاهرية قاسية وعناد لا مثيل له ! وكل ذلك سببه الابتعاد عن باقي علوم الاسلام وخصوصا عن أسلوب القرآن الكريم في المحاورة والبيان وكذا الابتعاد عن فهم المراد بالنص ! فهؤلاء أخطأوا وعلينا أن ننصحهم ونبين لهم وقد تحمل بعض آثامهم من دفعهم إلى علم الجرح والتعديل من غير استعداد ولا أهلية ! قبل أن يعلمهم الفقه والاصول والعربية ! ولذا نجدهم قد جمدوا على ما فهموا من ظواهر النصوص ! فنسأل الله تعالى لهم الهداية . آمين . (التنبيه الرابع) : وقد حاولت جهدي في هذا (الجزء) أن أبين تشكيلة واسعة ! وباقة منوعة من (تناقضات) الشيخ المذكور ! ! وألوانا من أخطائه ! ! ولم أقتصر على سرد نوح واحد بعينه لانني أحببت أن يطلع عليها في حياته وهو سليم معافى الان ! لئلا يقال بعد ذلك بأنني لم أستطع أن أرد عليه أو أن أبين أخطاءه إلا بعد ذهابه ! علما بأن لي نحو خمسين رسالة في تعقبه أكثر من نصفها مطبوع الان وقد قرأها واطلع عليها ! ! لذا اقتضى التنبيه ! ! وهناك أشياء أخرى أردت التنبيه عليها هنا ، ولكونها مذكورة في صلب الكتاب ما أحببت الاطالة والتكرار هنا بذكرها ، فإنها ستمر بك أيها القارئ المنصف المتجرد المخلص بإذن الله تعالى كقواعد ومسائل وتنبيهات دقيقة تتعلق بهذا الامر الذي نكتب به الان ونريد إيضاحه !