تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٥٨
(خرج رسول الله صلى الله عليه وآله على ناس وهم يصلون قعودا من مرض فقال : (إن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم)) اه . ثم قال - الالباني - في الحاشية أسفل عن حديث سيدنا أنس رضي الله تعالى عنه هذا : (- رواه - أحمد وابن ماجه بسند صحبح) اه ! ! قلت : كلا ! ليس كذلك ! ! وقد أخطأ خطأ فاحشا جدا في شيئين : الاول : أن حديث سيدنا أنس هذا لم يروه ابن ماجه بإثبات لفظة (٥٤٧) (من مرض) التي زعمتها وعقدت الباب لاجلها ! ! وأما الامام أحمد فقد رواه لكن بسند ضعيف ! ! وإليك ذلك : أما ابن ماجه فقد أورد الحديث في (سننه) (١ / ٣٨٨ برقم ١٢٣٠) وليس فيه ذكر المرض البتة ، ولو تركت أيها الالباني التقليد ! ! والنقل (٥٤٨) المكشوف من كتب بعضهم ! ! وكلفت نفسك الرجوع إلى (سنن ابن ماجه) لتبين لك فساد كلامك ! ! وأما وجود الحديث كما ذكرته في مسند أحمد ، فنعم ! ولكن بإسناد ضعيف وليس صحيحا كما زعمت مع اختلاف في اللفظ وإليك ذلك : (٥٤٩) قال ابن الامام أحمد في (المسند) (٣ / ١٣٦) : (حدثني أبي ثنا محمد بن بكر قال ثنا ابن جريج قال قال ابن شهاب أخبرني أنس بن مالك قال قدم النبي صلى الله عليه وآله المدينة وهي محمة فحم الناس فدخل النبي صى الله عليه وآله المسجد والناس قعود يصلون فقال النبي صلى الله عليه وآله : (صلاة القاعد نصف صلاة القائم فتجشم الناس الصلاة قياما)) اه . قلت : وهذا حديث ضعيف بإثبات حم الناس - أي مرضوا -