تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٧
(ثانيهما) : أن من المضحك جدا ومما يسلي الثكلى قوله (رواه ابن نصر) (١٩) لان هذا الالمعي من فرط فطنته ! ! وذكائه ! ! ظن أن كل اسم يراه في (مسند الديلمي) [١] يوافق اسم مخرج من المخرجين أصحاب المصنفات ولو في نصف اسمه فإنه يعزو ذلك الحديث إليه ، كالبزار وأبي يعلى وأبي نعيم والسلمي وأمثالهم ، فكل رجل مثلا وصف بالبزار فهو صاحب المسند عند هذا الالمعي ! ! الحاذق ! ! سواء كان في عصر البزار أو بعده بألف سنة ! بل أعجب من ذلك أنه كرر العزو إلى البزار بتكرر هذه النسبة مع اختلاف الاسم والزمان ! فتارة كان المذكور في السند عمر البزار وتارة كان إبراهيم البزار وتارة كان محمد البزار وهذا الالمعي ! ! الحاذق ! ! في كل ذلك يقول رواه البزار مستدركا بذلك على الحفاظ وأهل هذا الشأن ! ! فبالبزار صاحب المسند الذي اسمه أحمد بن عمر كان يتسمى عنده بأسامي متعددة هو وأبوه وجده ! وكان يوجد عنده ! في أزمان متعددة ! ! تارة في القرن الثالث ! وأخرى في الرابع وأخرى في الخامس ، وقد وقفنا له على كلام جعل فيه شيخا للديلمي واسمه أبو بكر أحمد بن زنجويه فعزاه هذا (الفهمان) ! ! إلى ابن زنجويه المخرج المشهور الذي اسمه حميد ! ! والذي توفي قبل ولادة الديلمي الراوي عنه بنحو مائتين وخمسين سنة بل أكثر ! !
[١] مع أن هذا المتناقض ! الالمعي ! لم يرجع إلى سند الديلمي ولم يره وإنما وقع في شرك (٢٠) مقلده ! ! ! (*)