تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣١٤
الله عنهما . (وثانيا) : ما تفسير هذا القصور ؟ ! والقول بأن محمد بن الجهم (مجهول) وهو ثقة ؟ ! وليس هناك إلا أمرين أحلاهما مر أو حنظل معصور في حلق هذا الهلالي الرقراقي : (أولهما) : إما أن يكون قد اطلع على ما نقلناه ! لكنه دلس ! فستره ! ولم يظهره وهذا مما يجعله ممن لا يعزل على مثله في نقل الدين والسنة وآثار السلف كشيخه ! ! الامين علميا ! ! (وثانيهما) : وإما أنه لا يزال بعد غمرا لا يعرف هذه الصناعة ومع ذلك يتطاول فيصنف كتابا يبت فيه الامور حسب هواه ! ويفند حسب ما يتخيل ! كلام آلاف العلماء وفيما كتبناه على (دفع شبه التشبيه) للحافظ ابن الجوزي الحنبلي رحمه اللة تعالى علاج له ولامثاله . وعليه أن يعين الان هل هو مدلس أو غمر ! ! وربما أتفرغ قريبا لكتب هذا (الرقراق) لاثبت تفاهتها ! فعسى اللة تعالى أن يوفقنا لذلك وهي وصاحبها (الرقرافي) كما قال القائل لقد هزلت حتى بدا من هزالها كلاها وحتى سامها كل مفلس وأزيد هذا السباب الشتام (الذي يقول عن الشيخ شعيب ص (٢٠) من رقراقه : (هذا وهم فاحش أو تحريف طائش) وهو مقلوب عليه هنا بقيد لا يستطيع أن يتفلت منه إطلاقا) فائدة هنا لا يعرفها بل لم يرها ولو في المنام - على لغة شيخه المتناقض ! ! - وأقول له قبل ذلك : إن هذه الكتب التجارية التي (يداك أوكتا وفوك نفخ) أنت وقرينك ! ! لن تنفعكما البتة لانها ولو أرضيتم بها سادتكم اليوم ! ! وقبضتم أجرة التضليل بها ! ! فستنفذ عما قريب هذه الدراهم ! وستلقون الله تعالى لتجدون عقاب التغرير والمتاجرة بالدين والاسلام ! ولا بد أن يأتي يوم يكشفكم به المسلمون كما كشف شيخكم المتناقض ! ! فالتطاول والسباب الفارغ على الصابوني وغيره بالباطل لقاء دراهم معدودة من هنا وهناك لن ينفعكم أبدا عند الله والعمر قصير مهما توالت أسبابه ! فأزيد هذا الرقراقي وأقول : إن أثر ابن عباس هذا الذي هو ثابت كالطود العظيم وهو متواتر عنه رواه أيضا الفراء المتوفى سنة ٢٠٧ ه شيخ محمد بن الجهم السمري في كتابه (معاني القرآن) (٣ / ١٧٧) عن سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس فاستيقظ عافاك الله أنت وقرينك ! مع شيخك ! وهل هذا منك وهم فاحش أم تحريف طائش ؟ ! ! أجب . . (*)