تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣١٣
فليصلح ذلك ! ! ٢ - قوله (حدثنا سفيان بن عيينة) والصحيح هو (حدثني سفيان بن عيينة) فليستيقظ من يعتمد على غير نسخة العلامة الكوثري المحققة ! ! ٣ - قوله (يريد يوم القيامة والساعة لشدتها) والصواب حذف لفظة (يوم) لانها غير موجودة في الاصل . ٤ - قوله في بيت الشعر (وبدا من الشر صراح) والصواب (الصراح) بإثبات الالف واللام كالاصل ! وللوزن ! وليس هذا الذي يهمنا هنا إنما يهمنا حكمه على هذا الاثر مع عرائه عن مؤهلات ذلك ! إذ قال في كتابه المصون ! (الرقراق) ! ما نصه : (قلت : محمد بن الجهم : هو ابن هارون السمري ، له ترجمة في (لسان الميزان) (٥ / ١١١) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وروى عنه جماعة ، فهو مجهول الحال) اه قلت : وقع هذا الرقراق الهلالي في أوابد فعليه فيها مماسك ! ! : أ - لم ينقل عبارة الحافظ في (لسان الميزان) كما هي بل حرف منها ما سيكون وبالا عليه في النقطة الاتية (ب) إذ أن الحافظ قال في (لسان الميزان) (٥ / ١٢٥ دار الفكر) و (٥ / ١١٠ الهندية) : (ما علمت فيه جرحا (ار ولم يقل الحافظ) وما علمت فيه تعديلا) ! ! (ب) قوله (فهو مجهول الحال) ثم تضعيفه الاثر لاجله باطل مردود على وجهه ! وذلك لان (محمد بن الجهم السمري) هذا وثقه الائمة وإليك ذلك : ذكر الخطيب البغدادي في تاريخه (٢ / ١٦١) أن الحافظ الدارقطني قال عنه : (ثقة صدوق) . وأن عبد الله بن الامام أحمد قال عنه : (صدوق ما أعلم إلا خيرا) اه . وكذلك وثقه الحافظ ابن حبان حيث أورده في كتابه (الثقات) (٩ / ١٤٩) . فنقول الان : (أولا) : لقد إنهدم وبطل رقراق هذا الهلالي وفسد اعتراضه على الشيخ الصابوني حفظه الله تعالى لانه زعم فيما بنى صلب كتابه عليه أن هذا الشئ لم يثبت عن ابن عباس رضي (*)