تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٥٤
تختله على الحديث ص (٢٥٣ - ٢٥٤) حديث سيدنا عمر رضي الله عنه : (أنه دخل على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا فاطمة والله ما رأيت أحدا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله منك ، والله ما كان أحد من الناس بعد أبيك صلى الله عليه وآله أحب إلي منك) وضعفه بعلتين : الاولى : أنه ضعف عبد السلام بن حرب وهو من رجال البخاري ومسلم . بقول الحافظ فيه في (التقريب) : (ثقة حافظ له مناكير) ! ! والثانية : عبد المؤمن بن علي الزعفراني فقال : (لم أر من وثقه توثيقا صريحا) . وإليك الجواب عن هاتين العلتين اللتين زعمهما الالباني تمويها : الاول : من عجيب تناقض الالباني أنه قال عن عبد السلام بن حرب في نفس المجلد من (ضعيفته) (٣ / ١٢٩) عندما لم يعارض رأيه وهواه : (ثقة حجة) ولم يقل إن له مناكير ! ! (٥٣٨) وقد بين الحافظ في (التهذيب) (٦ / ٢٨٣) أن ما ينكر عليه هو ما (٥٣٩) قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : (كنا ننكر من عبد السلام شيئا كان لا يقول حديثا إلا في حديث واحد أو حديثين) وهذا معنى قول ابن سعد فيه : (وكان عسرا) . فالنكارة تتعلق من هذه الجهة لا غير ولذلك لم يسق له الذهبي في (الميزان) (٢ / ٦١٤) ولا حديثا واحدا أنكر عليه ، وكذلك ابن عدي في