تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٣٩
قال ابن حبان في الضعفاء : يروي عن عقبة مناكير لا يتابع عليها (٤٨٢) فالصواب ترك ما انفرد به) [١] اه . وبذلك ظهر جليا وهاء حديث : (أسلم الناس وآمن عمرو . . .) . البرهان والدليل على عدم ثبوت حديث : (ابنا العاص مؤمنان هشام وعمرو) وأنه حديث ضعيف : وأما حديث (ابنا العاص مؤمنان : هشام وعمرو) فليس صحيحا أيضا وإليك ذلك : روى هذا الحديث الامام أحمد في مسنده (٢ / ٣٠٤ و ٣٢٧ و ٣٥٣) وابن سعد (٤ / ١٩١) والحاكم (٣ / ٢٤٠ و ٤٥٢) وغيرهم من طريق حماد بن سلمة [٢] ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به . وفي هذا السند علتان : الاولى : حماد بن سلمة ، الذي قال عنه الالباني في (ضعيفته) (٤٨٣) (٢ / ٣٣٣) إذ جعله ضعيفا ومن أحدى علل حديث هناك ما نصه : (إن حماد له أوهاما) ! ! اه بحروفه . هكذا قال ! ! وقد جزم الذهبي في (الكاشف) (١ / ٢٥٢) بأنه : يغلط . (٤٨٤) وقال الحافظ في (تهذيب التهذيب) (٣ / ١٣) : (٤٨٥) (قال الحاكم لم يخرج مسلم لحماد بن سلمة في الاصول إلا من حديثه
[١] أنظر كتاب (الضعفاء والمجروحين) للحافظ ابن حبان (٣ / ٢٨٣) .
[٢] هذا إذا تغاضينا عمن دون حماد بن سلمة . (*)