تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٦٨
الاول : الهيثمي في إيراده إياه في (المجمع) وهو من المتفق عليه عن (٥٦٤) حكيم بن حزام . الثاني : السيوطي ، فإنه لما أورده في (الجامع الصغير) و (الكبير) (٥٦٥) أيضا عزاه للطبراني فقط ، وهذا قصير فاحش لايهامه أنه ليس في (الصحيحبن) وإلا لعزاه إليهما ! وهذا مما حمل بعض الشراح على تضعيف الحديث ! وهو المناوي كما يأتي [١] . ولقد أخطأ السبوطي خطأ آخر ، قلده فيه المناوي ، وهو أنه أورد (٥٦٦) الحديث دون الشطر الثاني منه ، فأوهم أنه عند الطبراني كذلك . . . . الثالث : المناوي فإنه قال في شرحه (فيض القدير) : (٥٦٧) (رمز المؤلف (السيوطي) لصحته ، وليس كما قال ، فقد قال الهيثمي . . .) . فذكر كلامه المتقدم . وهذا من أفحش الخطأ الذي رأيته للمناوي ، وإنما ينشأ ذلك من قلة حفظه [٢] ، أو عدم استحضاره أن الحديث في الصحيحين . . . . . . كما لا يخفى على أهل هذه الصناعة) انتهى كلام الالباني الذي سنجعله يحكم به على نفسه ! ! وأقول له : وهل أنت من أهل هذه الصناعة أيها الالمعي ؟ ! ! ويا
[١] لم يقل إن شاء الله فخالف أمر القرآن والله المستعان ! !
[٢] وكأنه هو من أهل الحفظ والاستحضار ! ! وكل من يعرف الالباني حقيقة يعرف تماما ضعف حفظه الشديد وعدم استحضاره الحاد ، وأنه ما حفظ حديثا واحدا باسناده (٥٦٨) بله الاربعين حديثا النووية ! ! (*)