تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٠٤
ابن أبي رواد ! وليس مصيبا في ذلك ! ! وعلى فرض ضعف ابن أبي رواد فلم لم يسلك الالباني في حديثه ما سلكه في الحديث الاول الذي شرحنا وفصلنا حال إسناده الضعيف المهلهل من جميع وجوهه ؟ ! ! وما تفسير ذلك ؟ ! ! أم هي العصبية وحب الشغب الفارغ ؟ ! ! وعبد المجيد هذا الذي اعتمد الالباني ههنا تضعيفه وتناقض ! فيه في موضع آخر ! ! قال عنه الذهبي في (سير أعلام النبلاء) (٩ / ٤٣٤) : (وكان من المرجئة ، ومع هذا فوثقه أحمد ، ويحيى بن معين) اه . (٦٢٣) ثم ذكر الحافظ الذهبي عن ابن عدي أنه قال : (عامة ما أنكر عليه الارجاء) . ثم دافع عنه فذكر أن الارجاء الذي عيب به كان عليه عدد كثير من علماء الامة وأنه ليس من الارجاء المذموم ، وإنما هو ، قولة خفيفة وهو قولهم : أنا مؤمن حقا عند الله الساعة ، مع اعترافهم بأنهم لا يدرون بما يموت عليه المسلم من كفر أو إيمان . هكذا قال الذهبي . فتأملوا كيف يسلك الالباني سبيل الهوى والمزاجية في التصحيح والتضعيف فيتلاعب بعلم الجرح والتعديل حسب ما يملي عليه رأيه ! ! وكل ما قدمناه يبرهن بأنه ليس أهلا لان يشتغل بهذا العلم الشريف