تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٥٨
تعصب الالباني الشديد وحيده عن طريق أهل العلم والحديث وعدائه لهم ! وتطاوله عليهم ! والله المستعان ! ! الالباني يطعن صراحة في الحدث المناوي فيصفه بالتناقض والتعصب مع أن هذا وصفه هو لا غير ليس للالباني أن يحتج بغلط وبخطأ من يسلك هذا السبيل فيقول (٩٦) فلان قال ذاك أو فلان قال ذلك البتة ، لان الخطأ لا يصلح بخطأ مثله ، والغلط لا يحتج لتسويغه بغلط آخر ، والتناقض لا يسوغ بتناقض الاخرين ، وليس له أن يقول فلان قال كذا وفلان قال كذا فلم تلومونني ، وإنما الواجب عليه أن يعتذر وأن يجيب عما وقع هو فيه وليترك ذكر فلان وفلان ، فإذا فهمنا هذا الامر فنقول إن الالباني رمى المحدث المناوي رحمه الله تعالى بالتعصب ! والتناقض ! وإليكم ذلك : قال في (ضعيفته) (٢ / ٣٤٥) : (بل هو من تعصب المناوي . . .) اه وقال في (ضعيفته) (٤ / ٣٤) : (إنه من عجائب المناوي التي لا أعرف لها وجها أنه في كثير من الاحيان يناقض نفسه) اه قلت : ونسي الالباني نفسه حيث يناقضها في آلاف المواضع ! ! (٩٧) ونسيانه من تناقضه ! ! (٩٨)