تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٥٥
ومن أولئك الاعلام والجهابذة الذين يتعرض لهم كثيرا في ثنايا كتبه ! ! ومؤلفاته ! ! ليظهر أنه فوقهم علما ومعرفة الامام الحافظ ابن حجر العسقلاني أمير المؤمنين في الحديث رحمه الله تعالى فيرميه بالتناقض إذ يقول في أحد تلك المواضع وذلك في (ضعيفته) (٣ / ٢٦٧) : (وتناقض رأي ابن حجر فيه ، ففي (التهذيب) يرجح قول أبي حاتم إنه تابعي ، وفي التقريب يجزم بأنه صحابي صغير له رؤية ، وليس يخفى على طالب العلم أن هذا التناقض من مثل هذا الحافظ ما هو إلا لانه (٩١) ليس هناك دليل قاطع في صحبة جعدة) اه . ثم قال بعد أسطر : (وهذا تناقض ظاهر من ابن حبان يشبه تناقض الحافظ التجاريون المنتشرون اليوم الكسالى البعيدون كل البعد عن النقد والتمحيص وغربلة الاخبار والاثار الذين ينقلون من كتبه المتناقضة ! ! فيقولون صححه الالباني وضعفه الالباني فليستيقظوا عافاهم الله ! ومن أولئك المعلق على (معجم الطبراني الكبير) الذي يدعي تحقيقه ! ! وليس في ذلك التحقيق إلا نقل عبارات ونصوص الالباني من الصحيحة والضعيفة وغيرهما إلى ذلك الكتاب وأمثاله ممن شاخ مفتونا مولعا بصاحب هذه التناقضات ! ! راغبا في العائد المادي الاتي من هذه الكتب المحققة بأهزل التعليقات التي يسمونها تحقيق ! ! وما هي إلا ترويج لتلك الكتب بين العميان ! ! وقد آن الاوان لان يترك أمثال هؤلاء المحققون الركض وراء الارباح العائدة من المتاجرة بكتب الشرع والاسلام ، ويكتبوا - بعد أن يتعلموا ويتلقوا العلم على الطريقة الصحيحة المتوارثة - للعلم لا للتجارة ، وبإخلاص النية لوجه الله تعالى . وأقول أخيرا : آن الاوان للحياء وترك هذه الترهات والاستخفاف بشرع الله تعالى ، والاقبال على العلم لوجه الاه تعالى إرضاء له سبحانه وتعالى . (*)