تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٣٦
آخر وذلك في (صحيحتك) (٢ / ٣٩) عن سند هو فيه : (قلت : فهذا ضعيف جدا ، من أجل البلخي ، فقد ضعفوه ، واتهمه بعضهم بالكذب والوضع . . .) اه . فليتأمل ذلك المفتونون بالشيخ ! ! والمتعصبون له ! ! وليتدبر ذلك أدعياء التحقيق من (الدكاترة) ! ! الذين يعولون على مثله ! ! . (تنبيه) : ثم لو قال إنما صححت رواية أبي مطيع - لتلك العبارة - التي أعشقها عن أبي حنيفة ولم أصحح ذلك الحديث الذي في سنده أبو مطيع لان أبا مطيع من كبار أصحاب أبي حنيفة لكنه في الحديث واه كما قال الذهبي ونقلته عنه . قلنا : ليس كذلك أيها الالمعي ! ! وكيف تقبل رواية رجل عن (٢٧٣) حنيفة وهو وضاع يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ! أو ليس من كذب على رسول الله كان من السهل عليه أن يكذب على أبي حنيفة ؟ ! ! أم أنك تجعله من كبار أصحاب أبي حنيفة وفقهائهم في موضع يحلو لك تعصبا لتنصر ما برأسك من أفكار ! وتجعله في موضع آخر كذابا وضاعا حيث يروق لك ذلك ؟ ! يا رجل اتق الله تعالى وتب إليه ! ! (ملاحظة مهمة جدا) : ومما يؤكد تعصبك وإعمالك الهوى في الكلام على الاسانيد قبولك لما يرويه ابن بطة (صاحب الابانة) وردك لما يرويه أبو عبد الرحمن السلمي (صاحب الطبقات) .