تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٠
أقول : استيقظ عافاك الله تعالى ! ! فقد حسنته أنت في مواضع بل صححته في مواضع أخرى منها : أ - أنك قلت في (إرواء غليلك) (٧ / ٦) بعد ما ذكرته من روايه بن عمر (١) وذكرت فيه لفظة (ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يدخل الحمام إلا بإزار) ما نصه : (قلت : لكن الحديث صحيح ، فإن له شواهد تقويه ، أذكر بعضها) : ثم ذكرت حديث جابر وقلت في الصحيفة التي تليها : (ثم إن الاسناد وإن كان على شرط مسلم ، فإن أبا الزبير مدلس ، معروف بذلك وقد عنعنه ، فهو صحيح بما قبله ليس إلا) اه . ب - وحسنه الالباني في (صحيح الترمذي) (٢ / ٣٦٥) من حديث جابر (٤) أيضا وفيه : (من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يدخل الحمام بغير إزار) . ج - وحسنه في (غاية المرام) ص (١٣٤) حيث قال : (٥) (حسن ، أخرجه النسائي والحاكم وأحمد من طريق أبي الزبير عن جابر وقال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي ، وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه لكن تابعه طاووس أخرجه الترمذي . . .) . اه فتأملوا ! ! ! فهذه نصوص واضحة تبطل تهكم الالباني بمن ذكرناهم من أهل العلم وتقلب الامر عليه وتثبت تعصبه وتناقضه و . . .