تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٠
عاب الالباني على أمرا ظنني واقعا فيه ثم حكم على نفسه بما هو خارج من فيه لما رأى الالباني الجزء الاول من (التناقضات الواضحات) أخذته العزة بالاثم ولم ترض نفسه بأن يعترف بالخطأ والتناقض الواضح الذي وقع فيه ! ولعجزه أمام ما جلبناه من مئات الحجج والبراهين ! ولافلاسه ! لم يجد إلا طريقة النبز والشتم التي يسلكها من اعتلق إعلاق الحرباء بالاعواد ، فأملى [١] على دريئة له قاموسا من الشتائم التي أنبأت عن بالغ (٢٩) أدبه ووفور علمه ! ! ! والناس في الشرق والغرب يعلمون ويعرفون جيدا بأنه لا يستطيع أن يملي مجلسا واحدا في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله كما كان يملي أهل الحديث من قبل فكان مما أملى على أحد مريديه ! ! شيئان تافهان : الاول : اعترافه بالخطأ والتناقض في وسط باقة من السب والشتم واللمز (٣٠) حيث قال ص (٢٨) : (وإن واجب الصدق مع الذات يلزمنا بأن نقر أن هناك عددا من الانتقادات الخسافية [٢] وهو أقل من القليل قد وافق الصواب فنحن نقبله
[١] ولدي ثريط مسخل بصوته وقع فيه غالب تلك الكلمات النازلة التي شحن به (٣٠) إملاوه مما لا يستطيع أن يتملص منه بوجه من الوجوه .
[٢] انظروا كيف ينبز آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله مما يدل على بالغ أدبه ونظافة لسانه ومخالفته (٣١) لكتاب ربه !