تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٩٣
ومن تعصب الالباني أنه يصحح أحاديث سنة ابن أبي عاصم ويوثق رجالها مع كونه متناقضا لانه كان قد ضعف كثيرا من أولئك الرجال في كتبه الاخرى من أوضح الامثلة على تعصب الالباني للمذهب الذي يسلكه وللاراء التي يتشبث بها أنه كان قد ضعف رجالا في كتبه ثم عاد فوثقهم في تعليقه وتخريجه ! ! على كتاب (السنة) لابن أبي عاصم ! ! وكان الواجب عليه أن (١٨٠) يتشدد في شأنهم في كتاب السنة لانه يحوي أحاديث العقيدة التي يطلب فيها الحديث الصحيح القوي الذي ليس في سنده المقبول ولا ذو الوهم أو الخطأ والخالي عن المعارض ، لكن الالباني عكس القاعدة ! ! ولله في خلقه شؤون ! ! وإليكم مثالا في تناقضه في هذا الباب : (١٥) عقيل بن مدرك : (١٨١) ضعفه في (إرواء غليله) (٦ / ٧٩) إذ قال : (قلت : وعقيل بن مدرك ليس بالمشهور ولم يوثقه غير ابن حبان ، وقال الحافظ في التقريب (مقبول) . وخلاصة القول : إن جميع طرق الحديث ضعيف شديد الضعف [١]) اه .
[١] هل حديث المقبول يكون شديد الضعف ؟ ! ! وأنت قد حسنت أسانيد كثير ممن قيل (١٨٢) فيهم مقبول ؟ ! ! بل حسنت حديث هذا الرجل بعينه أيها الشيخ ! ! المتناقض ! ! فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم (*)