تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٦٧
فصل الالباني يضعف أبا صالح كاتب الليث وهو يرد على الحافظ الهيثمي والسيوطي والسيد أبي الفصل الغماري وغيرهم ويحسن حديثه إذا احتج هو به وفي ذلك ما لا يخفى من التعصب الظاهر (٢) عبد الله بن صالح : كاتب الليث : (١٠٩) عاب الالبايى على الحافظ الهيثمي والحافظ السيوطي والمناوي وكذلك على المحدث أبي الفضل الغمارى والقلعجي في (سلسلته الضعيفة) (٤ / ٣٠٢) تصحيحهم لحديث هناك في إسناده عبد الله بن صالح فضعفه لان حديثه في هذا المقام فيه إثبات (١١٠) الفراسة التي يقول بها أهل الله من العلماء الصالحين فقال عنه ص (٣٠٠) ما نصه : (إذ كيف يكون ابن صالح لا بأس به وحديثه حسنا ، مع كثرة غلطه ، وبالغ غفلته ، حتى أدخلت الاحاديث المفتعلة في كتبه ، فيحدث بها وهو لا يدري !) انتهى كلامه ! ! قلت : ولم يذكر هنالك أن عبد الله بن صالح هذا من رجال (١١١) البخاري لان الحديث لا يوافق مزاجه ، كما أنه لم يذكر أن ابن معين وجماعة من أئمة النقاد وثقوه ! ! (١١٢)