تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٦
الحمد لله الذي أنمى أهلة العلم فأبدرت ، وكذا فروعه فأثمرت ، ونجومه فاستقلت مطالعها العلوية وتنورب ، ولالئه في بحار اللفظ والفضل فتجوهرت ، وأنهاره التي أخذت في المد مآخذ تلك البحار فاسترحبت . نحمده على نعمه التي قرت ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة امتزج بها اليقين خضلها فوفرت ، ونصلها الاخلاص فمضت في أوداج الباطل وفرت ، ونشهد أن سيدنا ومولانا محمدا عبده ورسوله الحاكم في فصل الاقضية لما شجرت ، والناظم درر الايمان حتى زهت في أعناق العقائد وزهرت ، صلى الله عليه وعلى آله فئة الحق التي ظهرت وطهرت ، ورضي الله تعالى عن أصحابه الكرام المنتخبين وهم عصابة الاسلام التي سرت خلفها سرايا الدين فهاجرت في الله تعالى ونصرت ، صلاة طيبة تحلو إذا تكررت ، وتعبق نفحات نشرها إذا الصحف بالادلة والبراهين للمتناقض ! ! نشرت . أما بعد : فهذا (الجزء االثاني) من كتاب (تناقضات الالباني الواضحات) بينت فيه بأوضح أسلوب وأسهل عباره نماذج وتشكيلة واسعة من أنواع (التناقضات) وأشكال وألوان (الاخطاء والغلطات) التي وقع فيها مما شحنت بها كتبه التي يدعي أنه أفرغ فيها طاقته ! ! ونقحها ببالغ االعناية