تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٥٠
في ما زعمه وحاول أن يخيل به لشيعته المغرورين به أنه رد على كتابنا (تناقضات الالباني الواضحات) - الجزء الاول - ص (٢٠) لوجدت وتحققت بأنه من السخف بمكان ومن التغرير بالالوان قوله هناك : (وكم من حديث أقر الذهبي في تلخيصه الحاكم في (مستدركه) على تصحيحه ، ثم يخالف ذلك في (الميزان) أو (مهذب سنن البيهقي) أو غيرهما ؟ ! وكم من حديث أودعه ابن الجوزي في (الموضوعات) ومع ذلك هو عنده في (العلل المتناهية) وكم من راو وثقه ابن حبان ، ثم تراه في كتابه (المجروحين) ؟ ! وكم من راو اختلف فيه قول الحافظ ابن حجر ما بين (تقريب التهذيب) و (فتح الباري) أو (التلخيص الحبير) ؟ ! فهل يقال لمثل هؤلاء الحفاظ والجهابذة : متناقضون ؟ ! إن المتناقض هو من يزعم تناقضهم ، ويذعي اضطرابهم) اه فأقول مجيبا : لقد حكم الالباني على نفسه ، وكذا حكم غلامه عليه بما لا يستطيع أن (٨٤) يفلت منه بأنه متناقض إذ قال : (فهل يقال لمثل هؤلاء الحفاظ والجهابذة متناقضون ؟ ! إن المتناقض هو من يزعم تناقضهم) ، ونحن لم نحكم ولم نزعم بأنهم رضى الله عنهم وأرضاهم ! ! متناقضون وإنما الذي زعم ذلك هو الالباني نفسه وإليك بيان ذلك واحدا واحدا حسب الترتيب الذي ذكره في فقرته السابقة : أ - أما الحافظ الذهبي فقد قال عنه الالباني - كما قدمنا - في (ضعيفته) (٤ / ٤٤٢) : (فتأمل مبلغ تناقض الذهبي ! لتحرص على العلم الصحيح وتنجو من تقليد الرجال) اه . ب - وأما الحافظ ابن الجوزي فقد تقدم آنفا أنه قال عنه في (صحيحته) (١ / ١٩٣) : (ولذلك فقد أساء ابن الجوزي بإيراده لحديثه في الموضوعات على أنه تناقض . . .) اه ج - وأما ابن حبان فقد رماه الالباني بالتناقض في مواضع لا تحصى منها في (*)