تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٢٢
٤ / ١ / ٣٩٥) ، وأورده ابن حبان في ثقاته على قاعدته (٥ / ٤٥٥) . فالرجل مجهول ولا يصل إلى درجة المستورين من التابعين فيقبل حديثه ، فلم يرو عنه إلا واحد فقط وفي التقريب [١] : لين الحديث . نعم يرى بعضهم أن جهالة العين ترفع برواية واحد فقط وهو رأي متين ورصين ، ولكن هذا إذا كان هذا الراوي إمام ثقة كما يفهم من (شرح علل الترمذي) لابن رجب [٢] . والحاصل أن تحسين هذا السند فيه نظر ظاهر . ج - ليس رجال هذا الاسناد رجال مسلم كما ادعى الالباني ، فكامل (٦٤٣) أبو العلاء لم يخرج له مسلم ، وأيضا أبو صالح مولى ضباعة - وقد علمت ما فيه - ليس له إلا هذا الحديث في الكتب الستة . ومما سبق يعلم أن دعوى الالباني أن رجال السند موثقون دعوى مخالفة للواقع يجب التحاشي عنها ، والله أعلم . ٧ - حديث أبي أمامة [٣] رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وآله قال : (٦٤٤) (أغبط أوليائي عندي لمؤمن ، خفيف الحاذ ، ذو حظ من الصلاة ، أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر ، وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالاصابع ، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك) ، ثم نقد بيده فقال : (عجلت منيته ، قلت بواكيه ، قل تراثه) رواه أحمد والترمذي وابن ماجه .
[١] (تقريب التهذيب) للحافظ (ص ٦٤٩) .
[٢] ص ١٠٦ .
[٣] (مشكاة المصابيح) (٣ / ١٤٣٣) . (*)