تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣١٥
وأما قرينه الذي يهرف بما لا يعقل ولا يعرف ! فيكفي أنه يقول في أحد تعليقاته النفيسة ! ! على الكتب الغالية القيمة ! ! وهو كتاب (نجاة الخلف باعتقاد السلف) ص (٣١) عن حديث (فيناديهم بصوت رفيع غير فظيع) في التعليقة رقم (٣) هناك ما نصه : (تنبيه : قوله (رفيع غير فظيع) لعله من تفسير ابن بشر ، فلم أره في شئ من طرق الحديث ! !) اه وأقول له : وهذا لقصورك وعدم أخذك هذا الفن إلا عن المتناقض ! الصحفي ! ولو أنك رجعت إلى (مسند الشاميين) (١ / ١٠٤ - ١٠٥) لوجدته في متن الحديث في طريق هناك ! لكن زل . . . . في الطين ! ! وهناك أيضا مريد ! ! وهو ثالثة الاثافي ! ! يحكي انتفاخا صولة الاسد ! ! ويدعي الاطلاع والبحث ! ولكن التجاري ! ! وقع في أوابد عظيمة في كل ما يكتبه وخصوصا ما يعتمد به على شيخه ! المتناقض ! المفضال ! ! فمن ذلك قوله في رسالته المتماسكة بشدة ! ! في (الجمع بين الصلاتين في الحضر بعذر المطر) ص (٩٧) حيث يقول معلما لنا عن واسع اطلاعه في (الرجال) و (التواريخ) و (الوفيات) ما نصه : (وقال القاضي عبد الوهاب المالكي : (ولا خلاف بين أصحابنا في هذا ووافق عليه الصيرفي وغيره من أصحاب الشافعي كما حكاه الامدي)) اه كلامه بحروفه . وأقول : إن عبد الوهاب المالكي رحمه الله تعالى توفي سنة (٤٢٢ ه) والآمدي ولد سنة (٥٣٨ ه) أي بعد وفاته ب (١١٦) سنة فكيف يحكي عنه وهو لم يولد بعد أيها (الالمعي) ؟ ! ! أم أنك لكونك صحفيا لم تستطع أن تنقل نقلا صحيحا مميزا عن القاضى عياض رحمه الله تعالى ؟ ! ! لانك لست من أهل التمييز ؟ ! ! وهذا غيض من فيض مما وقعت به في تلك (الرسالة) الفذة ! ! وعلى كل فرسالة هذا المريد ! ! المشغول بالتجارة بالعلم ! ! لردها وبيان ما فيها من (*)