تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٩٩
وما تفسير ذلك أيها العقلاء ؟ ! ! ! ولو كان الحديث يصادم هوى الالباني أو مشربه لرأيتم كيف يتعامل (٦١٢) معه ! ! ولله في خلقه شؤون ! ! ولنكمل ما قاله الالباني في الحديث حيث قال : وله طريق آخر ، رواه أبو القاسم المهراني في (الفرائد المنتخبة) (٢ / ١٠ / ١) والسهمي (٢٣٤) والخطيب في التاريخ (١٤ / ٢٤١) : عن علي بن يزيد الصدائي قال : نا أبو شيبة الجوهري عن أنس مرفوعا به ، وزاد : (لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا) قال : والعدل الفرائض ، والصرف التطوع . وقال المهراني : (هذا حديث غريب من حديث أنس ، تفرد بروايته أبو شيبة ، الجوهري عنه ، ولا نعلم رواه عن أبي شيبة غير علي بن يزيد الصدائي) . قلت : وفيه لين كما في (التقريب) وأبو شيبة الجوهري اسمه يوسف بن إبراهيم التميمي ، وهو ضعيف) انتهى كلام الالباني . قلت : وعلى الالباني أيضا في هذا الكلام عدة مماسك لا يمكنه الافلات منها أذكر بعضها فأقول : (الممسك الاول) : أن الالباني طوى كذلك أسانيد المهراني والسهمي (٦١٣) والخطيب فلم يذكرها بتمامها : ! ولم يتكلم بالتمام على رجالها وفيهم الضعفاء والمجاهيل ! ! وعليه أن يراجع ذلك ! ! (الممسك الثاني) : هل يقبل في تقوية سند حديث موضوع طريق (٦١٤) آخر فيه مجاهيل وضعفاء طوى الالباني ذكرهم ! وضعيفان أيضا اعترف بهما الالباني