تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٥٩
لاسباب أذكر الان واحدا منها وهو : ضعف إسناده من جهة تدليس ابن جريح : فإنه قال فيه : قال ابن شهاب . .) . إلخ وابن جريج إذا قال : قال فلان لم يعتد بروايته . قال الحافظ الذهبي في (سير أعلام النبلاء) (٦ / ٣٣٥) ما نصه : (قال جعفر بن عبد الواحد ، عن يحيى بن سعيد قال : كان ابن جريح صدوقا . فإذا قال : حدثني فهو سماع ، وإذا قال : أنبأنا أو أخبرني ، فهو قراءة ، وإذا قال : قال ، فهو شبه الريح) اه فتأمل ! ! الثاني : أن تفسير الالباني لقول النبي صلى الله عليه وآله : (ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم) بقوله : (والمراد به المريض) اه . هو غلط واضح ! وخطأ فاحش لائح ! وهو من باب الرأي المذموم المصادم للاحاديث الصحيحة البعيدة عن الشذوذ والمعارضة القوية ، (٥٥٠) وأبسط دليل على نسف هذا أن أقول : لو درس الالباني الشريعة وتفقه في الدين على أهل العلم لعرف أن هذا (٥٥١) الحديث يراد به الصحيح لا المريض ، لان المريض الذي صلى قاعدا وعجز أو شق عليه القيام يكتب الله تعالى له أجر القائم كاملا بصريح أحاديث كثيرة صحيحة لا بأس هنا أن أورد طرفا يسيرا منها وأشير لمواضع بعضها : (فمنها) : ما رواه الامام أحمد في مسنده (٢ / ١٩٤) والحاكم في (٥٥٢) (مستدركه) (١ / ٣٤٨) وغيرهما عن عبد الله بن عمرو قال :