تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٥٧
بيان أن تخريجات الالباني وكلامه في (صفة صلاته) ضعيف جدا بل واه بمرة وفيه من الخطأ الفاحش ما لا يحصى فكتابه المذكور لا يعول على مثله لانه مبني على ضعف التحقيق والتقليد المحض (ضرب مثال واضح على ذلك) واعلموا أن من أشد كتب الالباني وهاء بعد سلسلتيه الصحيحة والضعيفة وإروائه هو كتابه (صفة الصلاة) فإنه مبني على عدم التحقيق والشذوذ والادعاءات الفارغة وعدم الالتزام بطريقة معينة فضلا عن فقدان غربلة الاحاديث ودراسة أسانيدها وقد بينت بعض الامثلة على ذلك في كتابي (تحذير العبد الاواه من تحريك الاصبع في الصلاة) ولا أترك ههنا ضرب ولو مثل واحد على ذلك مما لم أذكره في كتابي الانف الذكر ، فأقول مستعينا بالله تعالى وحده : أورد الالباني في (صفة صلاته) ص (٧٨) من الطبعة الجديدة - دار المعارف العبارة التالية : ((من صلى قائما فهو أفضل ، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ، ومن صلى نائما (وفي رواية : مضجعا) فله نصف أجر القاعد)) . والمراد به المريض ، فقد قال أنس رضي الله عنه :