تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٤٩
يأتي) فلقصوره في علم الاصول وعدم معرفته بالجمع بين الاحاديث (٥١٨) الصحيحة ! ! وذلك لان النبي صلى الله عليه وآله كان أحب الناس إليه جماعة منهم سيدنا أبو بكر وسيدنا علي والسيدة فاطمة والسيدة عائشة وزيد وابنه أسامة الحب بن الحب وغيرهم رضي الله تعالى عنهم فكل إنسان منهم أو ممن روى الاحاديث في محبته صلى الله عليه وآله لواحد منهم كان يظن أنه صلى الله عليه وآله يحبه أكثر من فلان ، فالاحاديث صحيحة والجمع متعين ، وقول الالباني باطل مردود عليه ! ! لا سيما وهناك أحاديث صحيحة تشهد للحديث الذي زعم أنه باطل لم (٥١٩) يذكرها الالباني هنا يأتي بعضها قريبا إن شاء الله تعالى . ثم قال الالباني بعد ذلك في (ضعيفته) (٣ / ٢٥٤) : (وقد روي الحديث عن عائشة رضي الله عنها ، وهو باطل عنها أيضا ، يرويه جميع بن عمير التيمي قال : (دخلت مع عمتي (وفي رواية : أمي) على عائشة ، فسئلت : أي الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قالت : فاطمة ، فقيل : من الرجال ؟ قالت : زوجها) أخرجه الترمذي (٢ / ٣٢٠) والحاكم (٣ / ١٥٤) من طريقين عن جميع به والسياق للترمذي وقال : (حديث حسن غريب) وقال الحاكم - والرواية الاخرى له - : (صحيح الاسناد) ! ورده الذهبي فأحسن : (قلت : جميع متهم ، ولم تقل عائشة هذا أصلا) اه . جوابه : قلت : وما أدراك بالغيب ؟ ! بل قد قالته لادلة أخرى تشهد له ، (٥٢٠)