تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٤٠
عن ثابت وقد خرج له في الشواهد عن طائفة ، وقال البيهقي : هو أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري ، وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره) اه فتأمل . فمن أراد أن يصحح حديث حماد فليصحح ما رواه عن ثابت كما هو معروف وليحذر ما يخالف به الثقات وخصوصا في العقائد كما بيناه في التعليق على (دفع شبه التشبيه) ص (١٨٩ - ١٩٠) ، وهذا الحديث لم يروه عن ثابت . وأما العلة الثانية : فضعف محمد بن عمرو بن علقمة : (٤٨٦) قال الحافظ في (التقريب) : (صدوق له أوهام) . وليس هو من رجال الشيخين في الاصول ، قال الحافظ في (التهذيب) (٤٨٧) (٩ / ٣٣٤) : (روى له البخاري مقرونا بغيره ومسلم في المتابعات) . وإليك أقوال من ضعفه منقولة من (تهذيب التهذيب) : ١ - قال يحيى بن سعيد : ليس هو ممن تريد . ٢ - وكذا قال مالك رحمه الله تعالى . ٣ - وقال الجوزجاني : ليس بقوي الحديث . ٤ - وقال ابن حبان في الثقات (٧ / ٣٧٧) : يخطئ . ٥ - وقال يعقوب بن شيبة : هو وسط وإلى الضعف ما هو . ٦ - وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف . قلت : وأحاديثه عن أبي سلمة خاصة متكتم فيها ، قال الحافظ في