تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٥
أليس هذا لسان حال العائد ؟ ! ! وإلا فليقل لنا ومعه مشايعوه ما الذي يمنعك من النظر في (تناقضاتك الواضحات) و (أخطائك اللائحات) التي عرفك بها الكثيرون والتي ذكرت لك منها في هذين الجزئين (٩٥٢) ؟ ! ! (التنبيه الثالث) : لا يجوز أن يشتغل بالتصحيح والتضعيف من علم الحديث إلا من قرأ علم الفقه على أهل الشأن ، وكذلك علم الاصول وعلوم العربية ودرس علم التوحيد دراسة وافية ، ليحكم على الاحاديث برجاحة عقل ، وتفكير عميق ، وسلامة رأي ، وصفاء ذهن ، مبتعدا عن المجازفات ! والمسارعة والطيش ! ولئلا يتوهم نكارة أو ضعف كثير من الاحاديث الصحيحة التي قد لا يفهمها أو بالعكس كما وقع ذلك واضحا للالباني ! ومما كتبته في مسألة (القنوت) و (الاجماع) خير شاهد على ذلك ! فهؤلاء الشباب الذين يقبلون أو قل يهجمون ! اليوم على علم الحديث من ناحية رجاله وأسانيده ومما يتعلق به من علم الجرح والتعديل ! قبل أن يفهموا معاني متونه المشروحة في كتب الفقه ، المبسوطة قواعد فهمها في كتب الاصول ، والتى ينبغي أن تفها حسب قوانين لغة العرب التي نزل بها القرآن الكريم ، نجد عقولهم في غاية من التصلب ! والبعد عن إمكان الاخذ والرد بلطف ! أو فهم ثاقب في معاني الالفاظ ! بل