تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٣٩
وأما قوله (صالح) فكثير من الصلحاء هتك الالباني عدالتهم ورد (٢٨٤) روايتهم وشنع عليهم ! ومنهم أبو عبد الرحمن السلمي ، والامام أبي حنيفة - رحمه الله تعالى من كبار الصالحين ورؤوس أهل الفضل ومثله كثير فلم يعبأ الالباني بصلاحه ولا بفضله بل طعن فيه وسرد أقوال من ضعفه في مواضع منها في تعليقه ! ! على سنة ابن أبي عاصم ص (٧٦) حيث قال : (إسناده ضعيف ، رجاله رجال البخاري غير أبي حنيفة ، فإنه على جلالته في الفقه ضعفه الائمة لسوء حفظه [١] ، وقد خرجت أسماء هؤلاء الائمة في الاحاديث الضعيفة ٥ / ٧٦ بما لا تراه في كتاب آخر ، ولدينا مزيد !) فيا للهول ! ! وأما أبو عبد الرحمن السلمى : (٢٨٥) فقد طعن فيه الالباني في مواضع ! ! منها قوله في (ضعيفته) (٤ / ٩٢) : (قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا مظلم فإن مخرجه السلمي نفسه متهم بأنه كان يضع الاحاديث . . .) اه قلت : فعكس الالباني في شأنه عكس ما فعله في شأن ابن بطة مع قول الحافظ ابن حجر في (لسان الميزان) (٥ / ١٤١) فيه :
[١] وهل أنت أيها الجهبذ ! ! مع هذه التناقضات الواضحات والاغلاط الفاحشات أكثر حفظا وفقها من الامام أبي حنيفة أم أنك على صلاحك ! ! وفضلك ! ! تتلاعب وتضعف وتكشط وتحك وتحذف كصديقك ! ! الصالح ! ! ابن بطة ! ! فأنت ترى ذلك غير مسقط للعدالة فتدافع وتنافح ! ! (*)