تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١١
التوبة من أهل النفاق ! ! وفي غيرها بقول عز شأنه : (ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب) . فنسأل الله تعالى الاخلاص في النية والقول والعمل . آمين . (التنبيه الثاني) : لا عذر لهذا الشيخ ! ! في التناقض الذي وقع فيه ألبتة ، وليس له أن يتحجج بما وقع لاهل العلم الذين يعيبهم بما هو واقع فيه وقد بينت ذلك ووضحته في القاعدة التى ستأتي ص (٣٥) إن شاء الله تعالى بما لا يستطيع أن يتفلت منه . وأيضا لا يلزم من الكلام على شخص الكلام على آخر ، إذا اتحد في القضية لانه توجد اعتبارات قد تمنع من الكلام على الشخص الاخر . فدلالة الالتزام لا يستعين بها هنا في مثل هذه الحالة إلا شخص لا معرفة له بالعلوم ! ولم يعول أحد في آداب البحث والمناظرة على هذه الطريقة العرجاء ! ! ومما حاول أن يتعذر به هذا الشيخ ! ! في بعض (التناقضات) الواردة في الجزء الا ول بأنها : من تخريج المشكاة (وقد حالت دون إخراجه وتخريجه على وجه لائق ظروف خاصة) ! ! كما يزعم ! ! فجوابه : أن هذا تعذر لا قيمة له بل هو منتسف من أساسه لامور :