تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٠٠
أمثلة واضحة في بيان ضعف علم الالباني في علم الجرح والتعديل وعدم معرفته بالرجال أحببت أن أفرد في الفصل السابق مثالا واحدا لرجل ظهرت فيه شدة ضعف علم المحترم ! ! بعلم الجرح والتعديل ومعرفة الرجال والمقام يقتضي أن نسرد نماذج أخرى لتزداد وتتأكد قناعة الباحث المنصف والمطلع البعيد عن التعصب بما قلناه في العنوان السابق قبل قليل ، ولنذكر بعض الامثلة ونرجئ الباقي للجزء الاتي إن شاء الله تعالى فنقول : (٢) عمرو بن غالب الهمداني الكوفي : ت س (١٩١) قال الالباني عنه في (إرواء غليله) (٧ / ٢٥٤) عند الكلام على أحد الاسانيد : (ورجاله ثقات غير عمرو بن غالب وثقه ابن حبان ولم يرو عنه غير أبي إسحاق وهو السبيعي) اه . قلت : ليس كذلك أيها الالمعي ! ! فإن عمرو بن غالب هذا تابعي ثقة جليل ، روى عن سيدنا علي رضي الله عنه وسيدنا عمار فيها شتمي ورميي باليهودية وغيرها تثبت ذلك ولا يستطيع أن يتملص منها بوجه (١٩٢) من الوجوه ، كما ذكرت بعض ذلك في كتاب (قاموس شتائم الالباني وألفاظه المنكرة التي يطلقها في حق علماء الامة وفضلائها) . والله المستعان على أخلاقه ! ! (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) . (*)