المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٩٦
ثُمَّ مَاتَ مَاتَ عَلَى دِينِ أَبِي لَهَبٍ[١].
٥٥ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَنْ أَصَابَهُ مَرَضٌ أَوْ شِدَّةٌ فَلَمْ يَقْرَأْ فِي مَرَضِهِ أَوْ شِدَّتِهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ مَاتَ فِي مَرَضِهِ أَوْ شِدَّتِهِ الَّتِي نَزَلَتْ بِهِ فَهُوَ فِي النَّارِ[٢].
٥٦ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَنْ مَضَى بِهِ يَوْمٌ وَاحِدٌ صَلَّى فِيهِ خَمْسِينَ رَكْعَةً وَ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قِيلَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَسْتَ مِنَ الْمُصَلِّينَ[٣].
٢٢ عقاب من نسي القرآن
٥٧ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَنْ نَسِيَ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ مُثِّلَتْ لَهُ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ وَ دَرَجَةٍ رَفِيعَةٍ فِي الْجَنَّةِ فَإِذَا رَآهَا قَالَ مَنْ أَنْتَ مَا أَحْسَنَكِ لَيْتَكِ لِي فَتَقُولُ أَ مَا تَعْرِفُنِي أَنَا سُورَةُ كَذَا وَ كَذَا لَوْ لَمْ تَنْسَنِي لَرَفَعْتُكَ إِلَى هَذَا الْمَكَانِ[٤].
٢٣ عقاب من تهاون بأمر الله
٥٨ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَ الْغَفْلَةَ فإنما [فَإِنَّهُ] مَنْ غَفَلَ فَإِنَّمَا يَغْفُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَ إِيَّاكُمْ وَ التَّهَاوُنَ بِأَمْرِ اللَّهِ فَإِنَّ مَنْ تَهَاوَنَ بِأَمْرِ اللَّهِ أَهَانَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ[٥].
[١] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٩، كتاب القرآن« باب فضائل سورة التوحيد»( ص ٨٥، س ٨ و ص ٨٤ س ١ و ٣، و ص ٨٣ س ٣٧) لكن مع اختلاف يسير مع ما في المتن و سببه انه نقلها من كتب اخرى أيضا و اكتفى في نقل متن الحديث بعبارة بعضها و هذا هو سر الاختلاف في غالب الموارد فتفطن.
[٢] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٩، كتاب القرآن« باب فضائل سورة التوحيد»( ص ٨٥، س ٨ و ص ٨٤ س ١ و ٣، و ص ٨٣ س ٣٧) لكن مع اختلاف يسير مع ما في المتن و سببه انه نقلها من كتب اخرى أيضا و اكتفى في نقل متن الحديث بعبارة بعضها و هذا هو سر الاختلاف في غالب الموارد فتفطن.
[٣] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٩، كتاب القرآن« باب فضائل سورة التوحيد»( ص ٨٥، س ٨ و ص ٨٤ س ١ و ٣، و ص ٨٣ س ٣٧) لكن مع اختلاف يسير مع ما في المتن و سببه انه نقلها من كتب اخرى أيضا و اكتفى في نقل متن الحديث بعبارة بعضها و هذا هو سر الاختلاف في غالب الموارد فتفطن.
[٤]- ج ١٩، كتاب القرآن« باب ثواب تعلم القرآن و تعليمه و عقاب من حفظه ثمّ نسيه»( ص ٤٩، س ١٧).
[٥]- ج ١٥، الجزء الثالث« باب الاستخفاف بالدين و التهاون بأمر اللّه»( ص ٣٤، س ٣٠).