المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٤
لَأَنْزَلْتُ عَذَابِي[١].
٦٤ ثواب إجلال القبلة
٨٢ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَرَّاثِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ بَالَ حِذَاءَ الْقِبْلَةِ ثُمَّ ذَكَرَ وَ انْحَرَفَ عَنْهَا إِجْلَالًا لِلْقِبْلَةِ وَ تَعْظِيماً لَهَا لَمْ يَقُمْ مِنْ مَقْعَدِهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ[٢].
٦٥ ثواب توقير المساجد
٨٣ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: مَنْ وَقَّرَ مَسْجِداً لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً وَ أَعْطَاهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ.
وَ قَالَ ص مَنْ رَدَّ رِيقَهُ تَعْظِيماً لِحَقِّ الْمَسْجِدِ جَعَلَ
[١]- ج ١٥، الجزء الثاني، باب جوامع المكارم و آفاتها، ص ١٨ س ٣١. و قال في ج ١٨، باب فضل المساجد و آدابها و احكامها ص ١٣٦:« مجالس الصدوق عن أحمد بن هارون الفامى، عن محمّد الحميري، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق، عن آبائه( ع) ان رسول اللّه ص قال ان اللّه و تبارك و تعالى، اذا رأى أهل قرية قد اسرفوا في المعاصى و فيها ثلاثة نفر من المؤمنين ناداهم جلّ جلاله و تقدست اسماؤه: يا أهل معصيتى لو لا من فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالى العامرين بصلاتهم ارضى و مساجدى، و المستغفرين بالاسحار خوفا منى، لا نزلت بكم عذابى ثمّ لا ابالى. العلل عن أبيه، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن، هارون مثله. بيان- قد أوردت مثله باسانيد جمة في باب صلاة الليل و أبواب المكارم و قوله« بجلالى» فى بعض النسخ بالجيم اي لعظمتى و طاعتى لا للاغراض الدنيوية، و في بعضها بالحاء المهملة اي بالمال الحلال» و نقله أيضا في كتاب الصلاة في باب فضل صلاة الليل( ص ٥٥٧، س ٢٢)
و قال أيضا في ج ١٨ في باب فضل صلاة الليل، ص ٥٥٣، س ٢٧ بعد نقله من المجالس ايضا« مشكاة الأنوار نقلا من كتاب المحاسن عنه ص مرسلا مثله. بيان- المتحابين بجلالى في أكثر النسخ بالجيم كما في روايات المخالفين اي يتحببون و يتوددون لتذكر جلالى و عظمتى لا للدنيا و اغراضها، و قال الطيبى: الباء للظرفية اي لاجلى و لوجهى لا للهوى.( انتهى) و لا يخفى ما فيه و في بعض النسخ بالحاء المهملة اي بما منحتهم من الحلال لا بالحرام» اقول نقله عن ثواب الأعمال في ج ١٨. باب فضل المساجد، ص ١٤١.
[٢]- ج ١٨ كتاب الطهارة، باب آداب الخلاء، ص ٤٢، س ٥.