المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٨٢
١١ عَنْهُ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الصَّلَاةُ وُكِّلَ بِهَا مَلَكٌ لَيْسَ لَهُ عَمَلٌ غَيْرُهَا فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَبَضَهَا ثُمَّ صَعِدَ بِهَا فَإِنْ كَانَتْ مِمَّا يُقْبَلُ قُبِلَتْ وَ إِنْ كَانَتْ مِمَّا لَا يُقْبَلُ قِيلَ رُدَّهَا عَلَى عَبْدِي فَيَأْتِي بِهَا حَتَّى يَضْرِبَ بِهَا وَجْهَهُ ثُمَّ يَقُولُ أُفٍّ لَكَ مَا يَزَالُ لَكَ عَمَلٌ يُعْيِينِي.
وَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: أَبْصَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ص رَجُلًا يَنْقُرُ بِصَلَاتِهِ فَقَالَ مُنْذُ كَمْ صَلَّيْتَ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ مَثَلُكَ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ إِذَا مَا نَقَرَ لَوْ مِتَّ مِتَّ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ ص ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ ع إِنَّ أَسْرَقَ النَّاسِ مَنْ سَرَقَ صَلَاتَهُ[١].
١٢ وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ فَضَّالٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَزَالُ الشَّيْطَانُ هَائِباً لِابْنِ آدَمَ ذَعِراً مِنْهُ مَا صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ لِوَقْتِهِنَ[٢].
٤ عقاب من نظر إلى أمر و هو في الصلاة
١٣ عَنْهُ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ تَأَمَّلَ خَلْفَ امْرَأَةٍ فَلَا صَلَاةَ لَهُ قَالَ يُونُسُ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ[٣].
٥ عقاب من صلى و به بول أو غائط
١٤ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ص عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ
[١]- ج ١٨، كتاب الصلاة، باب آداب الصلاة، ص ٢٠٢، س ٦ مصرحا بكونه في ثواب الاعمال أيضا و اما الجزء الثاني ففى« باب آداب الصلاة»( ص ١٩٦، س ١٠). و فيه بدل« يعيينى»« يعنتنى».
[٢]- ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الحث على المحافظة على الصلوات ص ٤٨، س ٣٤. و في آخره ايضا« فاذا ضيعهن اجترأ عليه فأدخله في العظائم» و قال بعد نقله من مجالس الصدوق ايضا:« بيان- قال الجوهريّ: ذعرته اذعره ذعرا افزعته و الاسم الذعر بالضم و قد ذعر فهو مذعور. و في النهاية« فيه:
« لا يزال الشيطان ذاعرا من المؤمن» أي ذا ذعر و خوف، او هو فاعل بمعنى مفعول اي مذعور».
[٣]- ج ١٨، كتاب الصلاة، باب ما يجوز فعله في الصلاة و ما لا يجوز، ص ٢١١، س ٣٤. و في بعض النسخ بدل« خلف»« خلق» و قال بعده:« بيان- حمل على نفى الكمال».