المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ١٧٣
ص[١].
١٤٥ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ عَلَى أَمْرِنَا هَذَا فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ ضَرَبَ فُسْطَاطَهُ إِلَى رِوَاقِ الْقَائِمِ ع بَلْ بِمَنْزِلَةِ مَنْ يَضْرِبُ مَعَهُ بِسَيْفِهِ بَلْ بِمَنْزِلَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَهُ بَلْ بِمَنْزِلَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص[٢].
١٤٦ عَنْهُ عَنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا تَقُولُ فِيمَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ مُنْتَظِراً لَهُ قَالَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ كَانَ مَعَ الْقَائِمِ ع فِي فُسْطَاطِهِ ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْئَةً ثُمَّ قَالَ هُوَ كَمَنْ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص[٣].
١٤٧ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُوسَى النُّمَيْرِيِّ عَنْ عَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ مُنْتَظِراً لَهُ كَانَ كَمَنْ كَانَ فِي فُسْطَاطِ الْقَائِمِ ع[٤].
١٤٨ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع أَصْلَحَكَ اللَّهُ وَ اللَّهِ لَقَدْ تَرَكْنَا أَسْوَاقَنَا انْتِظَاراً لِهَذَا الْأَمْرِ حَتَّى أَوْشَكَ الرَّجُلُ مِنَّا يَسْأَلُ فِي يَدَيْهِ فَقَالَ يَا عَبْدَ الْحَمِيدِ أَ تَرَى مَنْ حَبَسَ نَفْسَهُ عَلَى اللَّهِ لَا يَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ مَخْرَجاً بَلَى وَ اللَّهِ لَيَجْعَلَنَّ اللَّهُ لَهُ مَخْرَجاً رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً حَبَسَ نَفْسَهُ عَلَيْنَا رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا أَمْرَنَا قَالَ فَقُلْتُ فَإِنْ مِتُّ قَبْلَ أَنْ أُدْرِكَ الْقَائِمَ فَقَالَ الْقَائِلُ مِنْكُمْ إِنْ أَدْرَكْتُ الْقَائِمَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ نَصَرْتُهُ كَالْمُقَارِعِ مَعَهُ بِسَيْفِهِ وَ الشَّهِيدُ مَعَهُ لَهُ شَهَادَتَانِ[٥].
١٤٩ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ كَانَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ حَضَرَ مَعَ الْقَائِمِ وَ شَهِدَ مَعَ الْقَائِمِ ع[٦].
[١] ( ١ و ٢ و ٦)- لم أظفر بمواضع هذه الأخبار في البحار فان ظفرت بها أشر إليها في آخر الكتاب ان شاء اللّه تعالى.
[٢] ( ١ و ٢ و ٦)- لم أظفر بمواضع هذه الأخبار في البحار فان ظفرت بها أشر إليها في آخر الكتاب ان شاء اللّه تعالى.
[٣] ( ٣ و ٤ و ٥)- ج ١٣،« باب فضل انتظار الفرج و مدح الشيعة في زمان الغيبة»( ص ١٣٦، س ٢٩ و ٣٠ و ٣٣).
[٤] ( ٣ و ٤ و ٥)- ج ١٣،« باب فضل انتظار الفرج و مدح الشيعة في زمان الغيبة»( ص ١٣٦، س ٢٩ و ٣٠ و ٣٣).
[٥] ( ٣ و ٤ و ٥)- ج ١٣،« باب فضل انتظار الفرج و مدح الشيعة في زمان الغيبة»( ص ١٣٦، س ٢٩ و ٣٠ و ٣٣).
[٦] ( ١ و ٢ و ٦)- لم أظفر بمواضع هذه الأخبار في البحار فان ظفرت بها أشر إليها في آخر الكتاب ان شاء اللّه تعالى.