المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢٣٤
عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ حَتَّى يَأْخُذَ عَلَيْهِ ثَلَاثاً الْإِقْرَارَ لِلَّهِ بِالْعُبُودِيَّةِ وَ خَلْعَ الْأَنْدَادِ وَ أَنَّ اللَّهَ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ مَا يَشَاءُ[١].
١٩٠ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْكُوفِيِّ أَخِي يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ مُرَازِمَ بْنَ حُكَيْمٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَا تَنَبَّأَ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يُقِرَّ بِخَمْسَةٍ بِالْبَدَاءِ وَ الْمَشِيَّةِ وَ السُّجُودِ وَ الْعُبُودِيَّةِ وَ الطَّاعَةِ[٢].
٢١ باب لا تخلو الأرض من عالم
١٩١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَا كَانَتِ الْأَرْضُ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ[٣].
١٩٢ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زِيَادٍ الْعَطَّارِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع هَلْ تَكُونُ الْأَرْضُ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ قَالَ لَا وَ اللَّهِ لِحَلَالِهِمْ وَ حَرَامِهِمْ وَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ[٤].
١٩٣ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ زِيَادٍ الْعَطَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَكُونُ إِلَّا وَ فِيهَا حُجَّةٌ إِنَّهُ لَا يُصْلِحُ النَّاسَ إِلَّا ذَلِكَ وَ لَا يُصْلِحُ الْأَرْضَ إِلَّا ذَلِكَ[٥].
١٩٤ عَنْهُ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّضْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْأَرْضَ لَا تُتْرَكُ إِلَّا بِعَالِمٍ يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى النَّاسِ يَعْلَمُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ[٦].
١٩٥ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْأَصَمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لَنْ تَبْقَى الْأَرْضُ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ يَعْرِفُ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ[٧].
[١] ( ١ و ٢)- ج ٢،« باب البداء و النسخ»( ص ١٣٦، س ٥).
[٢] ( ١ و ٢)- ج ٢،« باب البداء و النسخ»( ص ١٣٦، س ٥).
[٣] ( ٣- ٤- ٦- ٧- ٥)- ج ٧،« باب أن عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء»( ص ٣١٨، س ٣١ و ٣٢ و ٣٣ و ٣٤) و« باب الاضطرار إلى الحجة»،( ص ١١، س ٢١).
[٤] ( ٣- ٤- ٦- ٧- ٥)- ج ٧،« باب أن عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء»( ص ٣١٨، س ٣١ و ٣٢ و ٣٣ و ٣٤) و« باب الاضطرار إلى الحجة»،( ص ١١، س ٢١).
[٥] ( ٣- ٤- ٦- ٧- ٥)- ج ٧،« باب أن عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء»( ص ٣١٨، س ٣١ و ٣٢ و ٣٣ و ٣٤) و« باب الاضطرار إلى الحجة»،( ص ١١، س ٢١).
[٦] ( ٣- ٤- ٦- ٧- ٥)- ج ٧،« باب أن عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء»( ص ٣١٨، س ٣١ و ٣٢ و ٣٣ و ٣٤) و« باب الاضطرار إلى الحجة»،( ص ١١، س ٢١).
[٧] ( ٣- ٤- ٦- ٧- ٥)- ج ٧،« باب أن عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء»( ص ٣١٨، س ٣١ و ٣٢ و ٣٣ و ٣٤) و« باب الاضطرار إلى الحجة»،( ص ١١، س ٢١).