المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢٣٠
كُونُوا نُقَّادَ الْكَلَامِ فَكَمْ مِنْ ضَلَالَةٍ زُخْرِفَتْ بِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَمَا زُخْرِفَ الدِّرْهَمُ مِنْ نُحَاسٍ بِالْفِضَّةِ الْمُمَوَّهَةِ النَّظَرُ إِلَى ذَلِكَ سَوَاءٌ وَ الْبُصَرَاءُ بِهِ خُبَرَاءُ[١].
١٧٠ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ ع عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ: غَرِيبَتَانِ كَلِمَةُ حِكْمَةٍ مِنْ سَفِيهٍ فَاقْبَلُوهَا وَ كَلِمَةُ سَفَهٍ مِنْ حَكِيمٍ فَاغْفِرُوهَا[٢].
١٧١ وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع خُذُوا الْحِكْمَةِ وَ لَوْ مِنْ أَهْلِ الْمُشْرِكِينَ[٣].
١٧٢ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ الْمَسِيحُ ع يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ مَا يَضُرُّكُمْ مِنْ نَتْنِ الْقَطِرَانِ إِذَا أَصَابَكُمْ سِرَاجُهُ خُذُوا الْعِلْمَ مِمَّنْ عِنْدَهُ وَ لَا تَنْظُرُوا إِلَى عَمَلِهِ[٤].
١٧٣ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ رَفَعَهُ قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ أَعْلَمُ النَّاسِ قَالَ مَنْ جَمَعَ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ[٥].
١٧٤ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ كَلِمَةَ الْحِكْمَةِ لَتَكُونُ فِي قَلْبِ الْمُنَافِقِ فَتَجَلْجَلُ حَتَّى يُخْرِجَهَا[٦].
١٧٥ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَوْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا تُكَذِّبُوا الْحَدِيثَ إِذَا أَتَاكُمْ بِهِ مُرْجِئِيٌّ وَ لَا
[١]- ج ١،« باب من يجوز أخذ العلم منه و من لا يجوز»( ص ٩٤، س ٣٢) قائلا بعده:
« إيضاح- قال الفيروزآبادي:« موه الشيء- طلاه بفضة أو ذهب و تحته نحاس أو حديد».
[٢]- ج ١،« باب من يجوز أخذ العلم منه و من لا يجوز»( ص ٩٤. س ٣٤) قائلا بعده:
« بيان- قوله( ع)« فاغفروها» أي لا تلوموه بها أو استروها و لا تذيعوها فان الغفر في الأصل بمعنى الستر».
[٣] ( ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١،« باب من يجوز أخذ العلم منه و من لا يجوز»( ص ٩٤، س ٣٦ و ٣٧ و ص ٩٥، س ١ و ٢) قائلا بعد الحديث الأخير:« بيان- فتجلجل بفتح التاء أو ضمها اي تتحرك أو تحرك صاحبها على التكلم بها».
[٤] ( ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١،« باب من يجوز أخذ العلم منه و من لا يجوز»( ص ٩٤، س ٣٦ و ٣٧ و ص ٩٥، س ١ و ٢) قائلا بعد الحديث الأخير:« بيان- فتجلجل بفتح التاء أو ضمها اي تتحرك أو تحرك صاحبها على التكلم بها».
[٥] ( ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١،« باب من يجوز أخذ العلم منه و من لا يجوز»( ص ٩٤، س ٣٦ و ٣٧ و ص ٩٥، س ١ و ٢) قائلا بعد الحديث الأخير:« بيان- فتجلجل بفتح التاء أو ضمها اي تتحرك أو تحرك صاحبها على التكلم بها».
[٦] ( ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١،« باب من يجوز أخذ العلم منه و من لا يجوز»( ص ٩٤، س ٣٦ و ٣٧ و ص ٩٥، س ١ و ٢) قائلا بعد الحديث الأخير:« بيان- فتجلجل بفتح التاء أو ضمها اي تتحرك أو تحرك صاحبها على التكلم بها».