المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ١٥٢
٧٤ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الرَّوْحُ وَ الرَّاحَةُ وَ الْفَلَجُ وَ الْفَلَاحُ وَ النَّجَاحُ وَ الْبَرَكَةُ وَ الْعَفْوُ وَ الْعَافِيَةُ وَ الْمُعَافَاةُ وَ الْبُشْرَى وَ النُّصْرَةُ وَ الرِّضَا وَ الْقُرْبُ وَ الْقَرَابَةُ وَ النَّصْرُ وَ الظَّفَرُ وَ التَّمْكِينُ وَ السُّرُورُ وَ الْمَحَبَّةُ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى مَنْ أَحَبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُدْخِلَهُمْ فِي شَفَاعَتِي وَ حَقٌّ عَلَى رَبِّي أَنْ يَسْتَجِيبَ لِي فِيهِمْ وَ هُمْ أَتْبَاعِي وَ مَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي جَرَى فِيَّ مَثَلُ إِبْرَاهِيمَ ع وَ فِي الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِي لِأَنِّي مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ إِبْرَاهِيمُ مِنِّي دِينُهُ دِينِي وَ سُنَّتُهُ سُنَّتِي وَ أَنَا أَفْضَلُ مِنْهُ وَ فَضْلِي مِنْ فَضْلِهِ وَ فَضْلُهُ مِنْ فَضْلِي وَ تَصْدِيقُ قَوْلِي قَوْلُ رَبِّي- ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[١]
٧٥ وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ غَيْرِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ حُبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَيُنْتَفَعُ بِهِ فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ عِنْدَ الْقَبْرِ وَ يَوْمَ الْحَشْرِ وَ عِنْدَ الْحَوْضِ وَ عِنْدَ الْمِيزَانِ وَ
[١]- ج ٧،« ثواب حبهم و نصرهم و ولايتهم( اي الأئمة عليه السلام)»( ص ٣٧٧، س ٥) قائلا بعده:« بيان- الروح و الرحمة و الفلاح و الفوز و النجاة و النجاح الظفر بالمطلوب.
و قال في النهاية:« فيه:« سلوا اللّه العفو و العافية و المعافاة»« فالعفو» محو الذنوب« و العافية» أن يسلم من الأسقام و البلايا،« و المعافاة» هى أن يعافيك اللّه من الناس و يعافيهم منك؛ أى يغنيك عنهم و يغنيهم عنك و يصرف أذاهم عنك و أذاك عنهم و قيل: هى مفاعلة من العفو و هو أن يعفو عن الناس و يعفوهم عنه؛( انتهى)»« و البشرى» فى الدنيا على لسان أئمتهم و عند الموت و في القيامة« و النصرة» بالحجة.« و الرضى» من اللّه و رضى اللّه عنهم.« و القرب» من اللّه« و القرابة» من الأئمّة« و النصر» فى الرجعة« و الظفر» على الاعادى في الدنيا و الآخرة و كذا« التمكين» في الرجعة« و السرور» عند الموت و في الآخرة».