المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ١٧٥
هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ[١].
١٥٥ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُ أَحَدِكُمْ هَذِهِ قِيلَ لَهُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَحْزَنُ مِنْ هَمِّ الدُّنْيَا وَ حُزْنِهَا فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْهُ وَ يُقَالُ لَهُ أَمَامَكَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ ص وَ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ زَادَ فِيهِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع[٢].
١٥٦ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ أَشَدَّ مَا يَكُونُ عَدُوُّكُمْ كَرَاهَةً لِهَذَا الْأَمْرِ إِلَى أَنْ بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ وَ أَشَدَّ مَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ اغْتِبَاطاً بِهَذَا الْأَمْرِ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُهُ إِلَى هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ فَيَنْقَطِعُ عَنْهُ أَهْوَالُ الدُّنْيَا وَ مَا كَانَ يُحَاذِرُ فِيهَا وَ يُقَالُ أَمَامَكَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ ع ثُمَّ قَالَ أَمَّا فَاطِمَةُ فَلَا تَذْكُرْهَا[٣].
١٥٧ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِمَّا أُرَدِّدُ هَذَا الْكَلَامَ عَلَيْكُمْ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ يَأْتِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ ع فَيَقُولَانِ لَهُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَخَافُ مِنْهُ فَقَدْ أَمَّنَكَ اللَّهُ مِنْهُ وَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو فَأَمَامَكَ[٤].
١٥٨ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَا وَ مُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ فَقَالَ يَا عُقْبَةُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا هَذَا الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْوَرِيدِ قَالَ ثُمَّ اتَّكَأَ وَ غَمَزَ إِلَيَّ الْمُعَلَّى أَنْ سَلْهُ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِذَا
[١] ( ١ و ٢)- ج ٣،« باب ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت، و حضور الأئمّة عليهم السلام عند ذلك»( ص ١٤٢، س ٢٢ و ٢٣) بلا إشارة الى الجزء الأخير من الحديث الآخر الذي فيه الزيادة المروية في المتن.
[٢] ( ١ و ٢)- ج ٣،« باب ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت، و حضور الأئمّة عليهم السلام عند ذلك»( ص ١٤٢، س ٢٢ و ٢٣) بلا إشارة الى الجزء الأخير من الحديث الآخر الذي فيه الزيادة المروية في المتن.
[٣] ( ٣ و ٤)- ج ٣،« باب ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت، و حضور الأئمة عليهم السلام عند ذلك»( ص ١٤٢، س ٢٥ و ٢٨) و فيه بدل« يحاذر فيها»« يحاذر منها».
[٤] ( ٣ و ٤)- ج ٣،« باب ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت، و حضور الأئمة عليهم السلام عند ذلك»( ص ١٤٢، س ٢٥ و ٢٨) و فيه بدل« يحاذر فيها»« يحاذر منها».